بين رمال سيناء التي لا ترحم وكبرياء غزة الذي لا ينكسر، تشتعل حكاية عشق خارجة عن السيطرة. هي ليست مجرد قصة حب، بل هي صراع بين "هوس" شيخ قبيلة يرى بقلبه، وبين "عزة نفس" بنت غزه الجميلة فقدت بصرها لكنها لم تفقد بصيرتها.
الشيخ سالم زعيم القبيله ، وصقر البادية الطبيب الذي يهابه ال رجال، يجد نفسه مستسلماً أمام رقة الفاتنه الغزوايه، فيقرر أن يكون لها الأهل والوطن والعينين التي تبصر بهما الدنيا. رواية تمزج بين الغيرة البدوية القاتلة، والرومانسية الجريئة، والدفء العائلي المصري، لتأخذك في رحلة من النفق المظلم في غزة إلى دفء القصور وسحر الصحراء، حيث الحب هو العوض الوحيد والملجأ الأخير.
الدم عمره ما بيبقى مية.. والحقيقة مهما اندفنت تحت تراب السنين، مسيرها تخرج وتزلزل القلوب. ومهمه الحقيقه اتخبت مسيرها ييجي يوم وتظهر والأب سند والقوه ومستعد يحارب العالم عشان عياله
هو الذي ترتجف منه القلوب قبل الالسنة كبير الصعيد الذي يصمت الجميع في حضرته هيبته لا يجرؤ احد على كسرها في عمله لقب بالذئب لانه لا يرحم ولا يخطئ قسى قلبه ورماه بعيدا ليصبح رجلا لا يعرف الرحمة ولا الحنان اما هي فتاة جريئة لا تخشى احدا صوتها هز المسارح واسمها لمع في عالم الغناء اعتادت ان تنال ما تريد وان تفعل ما تشاء الكل يمنحها الحرية وكأنها خلقت بلا قيود لكن ماذا سيحدث عندما تدخل تلك الفتاة العنيدة بين يدي الذئب هل ستظل المهره الجامحة كما اعتادت ام سيكسرها الذئب ليجعلها اسيرة قفصه انها حكاية مهرة الذئب
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
حياتها بائسا...... فلعيون الجائعة تترصدها في كل مكان فجعلتها تعيش جحيم في كل لحظة من لحظات يومها البائس .... ظلت تقاوم وتحارب بطرقيها الخاصة كما أعتادت منذ صغرها .. الى ان اتى اليوم التي فشلت فيه حياتها الخاصة وحاولت انقاذ نفسها الا انها فشلت وكادت تسقط في الهاوية فحاولت تمسك بحبال واهية علها تنجو ...فلم تجد سواه ..فرصة هيأتها الظروف لتغتنما على الفور دون لحظة تردد واحد .. فلم تفكر بيه اوفيما اوقعته فيه ... فلمهم هي و هي فقط ولكن .... انقلب سحر على الساحر التفتت الحبال النجات على عنقها حتى كادت تزهق روحيها ...
فلد اقسم ان يجعلها تدفع ثمن مافعلته به ....محاولة سحقيها بقوة جبروته ونفوذه ... ليبد أفصل اخر من فصول حربها من اجل نجاتها
بين جدران "بيت العيلة" وفي قلب حواري "الصاغة" العريقة.. حكايتنا مش مجرد قصة حب.. دي زلزال هز كيان راجل كان فاكر إن قلبه بقى زي الدهب اللي بيصنعه.. جامد ومبيتحرقش.. "سيف الجواهرجي" اللي كلمته سيف ورقاب الكل تنحني له.. لقى نفسه قدام "شهد" أضعف من طفل صغير بيترجي الأمان.. هي جاية مكسورة من غدر الدنيا وأهلها.. وهو استقبلها بضهر يحمي وجبل ميهتزش..
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم