نوع فيليكس المفضل في الرجال هم الرجال:
الوسيمون والأذكياء، لكن بلمحة من البرود الجذاب.
هذا المزيج الذي يُغريه دوماً، وكأنه يبحث عن تحدٍّ في هيئة إنسان؛ شخص لا يسهل كسر هدوئه ولا اختراق جدار صمته، لكنه في ذات الوقت يملك وسامةً تُربك الأنفاس، وعقلاً يثير الفضول أكثر من أي ملامح.
ولطالما كان فيليكس يعرف أن هذا النوع ليس مجرد "إعجاب عابر"، بل نقطة ضعف متجذرة فيه. في كل مرة يرى فيها تلك العيون الباردة التي تخفي بريقاً ساخراً، أو يسمع صوتاً منخفضاً يحمل قوة بلا جهد، يجد نفسه مُساقاً بلا إرادة، كما لو أن قلبه اختار منذ زمن.
أو يمكن اختصار نوعه المفضل باسم واحد:
ــ هوانغ هيونجين.
---------------
علاقة حب بين رجال.
كلمات صريحة.
مثلية.
الحقوق للكاتبة الأصلية 8hx143
.
.
.
.
.
.
.
.
- "فيليكس، هل ستقبل ان تتزوجني إذ كبرنا؟"
- "أأنتَ مجنون؟ كيف اولاد يتزوجون؟"
.
.
.
.
.
.
.
.
-----------------
؛ تتضمن مواضيع حساسة.
؛ لا ترمز الرواية الى اي موضوع يخص البيدوفيليا.
؛ علاقة مثلية بين فتيان.
؛ فتى بأعضاء أنثوية.
أحبك جدا وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل
وأعرف أن زمان الحنين أنتهى
ومات الكلام الجميل وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى وبيني وبينك ريح وغيم وبرق ورعد وثلج ونار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهم وأعرف أن الوصول إليك إنتحار ويسعدني أن أمزق نفسي لأجلك
ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية
أحبك جداً وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل
وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض خلف جنوني
أيا من تمسك القلب بين يديك ماذا أكون أنا.. أنا إذا لم تكون
أحبك جداً
وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا
وما همني إن خرجت من الحب حيا
وما همني إن خرجت قتيلا
أن تتزوج إرضاءً لغيرك هو اغتيالٌ لعدالة الشعور؛ حيث يُبذل أحدنا روحه لمحو فجوات العلاقة، بينما يقف الطرف الآخر وراء جدارٍ من الجليد، لا يرجو وصلاً ولا يخشى فُراقًا.
فيلكس، الفتى الصغير ذو النمش المتناثر كضوء شمس على بشرته،
لم يكن يعلم أن وظيفته في قصر آل "هوانغ" ستكون آخر لحظة هدوء في حياته.
هوانغ هيونجين، رجل ذو حضور يثير الرهبة،
لا يبتسم، لا يرحم، ولا يعرف الهزيمة.
لكنّه ارتجف للحظة... حين وقعت عيناه على خادمه الجديد.
عشق ،جنون، غيرة، سيطرة...
وملاك صغير لا يدرك أنه سُرق من العالم إلى قفص لا يُفتح إلا بأمر سيده