hams_al_huroof
يقولون إن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا لسبب، ثم يرحلون عندما ينتهي دورهم.
لكنهم لم يخبرونا ماذا نفعل بأولئك الذين لا يرحلون تماماً.
أولئك الذين يغادرون المكان، لكنهم يتركون شيئاً منهم في كل زاوية من أرواحنا.
في أغنية نحبها.
في شارع مررنا به ذات يوم.
في رسالة قديمة لم نملك شجاعة حذفها.
وفي ذكرى نظن أننا نسيناها، فتفاجئنا بأنها ما زالت حية كما كانت.
هذه ليست قصة حب عادية.
وليست حكاية فراق يمكن اختصارها ببضعة أسطر.
إنها حكاية سنوات كاملة...
سنوات امتلأت بالانتظار أكثر مما امتلأت بالوعود.
وبالأسئلة أكثر مما امتلأت بالإجابات.
سنوات تعلّمت خلالها نور أن القلب لا يخضع دائماً لما نعرف أنه الصواب.
وأن بعض الطرق، مهما كانت نهايتها واضحة، نمضي فيها حتى آخرها لأن مشاعرنا كانت أقوى من منطقنا.
ربما ستغضب منها أحياناً.
وربما ستتمنى لو اتخذت قرارات مختلفة.
وربما ستسأل نفسك مراراً: لماذا بقيت؟
لكن قبل أن تحكم عليها...
عليك أن تعرف الحكاية كاملة.
فبعض القصص لا تبدأ بلقاء.
ولا تنتهي برحيل.
بل تبقى معلقة في مكان ما بينهما...
تماماً كقصة سكنت سنوات طويلة على هامش القلب.
هذه الرواية مستوحاة من أحداث ومشاعر حقيقية، امتزجت بالخيال لإضفاء البعد الأدبي والروائي على الشخصيات والأحداث.
تابعوا الفصل الأول...