🌺
4 stories
𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐍𝐃 𝐎𝐅 𝐂𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍𝐃𝐑𝐀 | أرض كاساندرا by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 554,976
  • WpVote
    Votes 25,192
  • WpPart
    Parts 20
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!
فجاءته على استحياء ( مكتملة ) | 𝐒𝐡𝐞 𝐜𝐨𝐦𝐞 𝐭𝐨 𝐡𝐢𝐦 𝐛𝐚𝐬𝐡𝐟𝐮𝐥𝐲 by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 30,443
  • WpVote
    Votes 1,389
  • WpPart
    Parts 19
لم يعرف الإيمان طريقًا إلى قلبه أبدا ولا ربطته بالدين صِلة ولا عتبت قدمه كنسية ولا حتى أي معبد ... حتى ألقاه القدر جريحًا في غابة موحشة، فرفع بصره للسماء لأول مرة يستجدي خيط نجاة من خالق لا يعرفه ، يدعوه بأن يضع في طريقه سبيلا للحياة ... وكأن أبواب الرحمة قد فُتحت على مصارعها حينها ، فأقبلت عليه فاتنة شرقية بعينين تسكبان دفء الشرق وسكينة الأمان، فأسعفته وآوته... وكان اللقاء بداية العاصفة ... مغفرته الأولى كانت عيناها... وقصة عشقه بدأت من فنجان قهوة عربية... لينتهي به الحال مهووسًا بفتاة يقطر الطهر من روحها... رجل روسي بارد، يُلقّب بالقائد المدرّع ... وفتاة عربية مسلمة، لينة كالدعاء، صلبة كالإيمان... جمعهما القدر في كوخ وسط الجبال، فكانا مزيجًا بين القوّة والحنان، بين الحب والهوس، بين الحرب والسلام. . . قل للمليحة بالخمار الأبيض ...ماذا فعلتِ بقائدٍ ميت النبض... . . . - إلى أين أيتها بندقية العينين ؟؟ - إلى الجنة أيها القائد المدرع ...
نَبِيذْ إسْلامِي. by viyanaaa_____
viyanaaa_____
  • WpView
    Reads 80,129
  • WpVote
    Votes 598
  • WpPart
    Parts 1
فِي حَفلِ تَجَمُعٍ نِسائِي لَدى أَحَدِ أَثرَى العَائِلاتِ فِي المَدِينَة يَقعُ الإِخْتِيارُ عَلَى إحْدَى الفَتَياتِ لِتَكُون زَوجَةّ للحَفيدِ الأَولِ لِتِلكَ العَائِلةِ .. وَ صَادَف أَوْ لَمْ تَكُن صُدْفَةً أنْ تَقتَحِم عِصَابَةٌ هَذَا الحَفلَ لإخِتِطَافِ الفَتَاةِ شَخْصِيًا .. وَ تَقَعُ ضَحِيَةً لِماضٍ أَليمٍ حَاوَلتْ الهُرُوبَ مِنهُ سَابِقًا .. وَ مَا بَيْن الرُجُوعِ وَ التَقَدُمِ خُيِّرت .. فِي نَبِيذْ إسْلامِي .. __________________ السُؤَالُ الذّي يَدُور فِي ذِهنِكمْ جمِيعا.. أَو رُبمَا هُو السَّببُ فِي قِراءَتِكم لهذِهِ الرِوايةِ .. ما هو النبيذُ الإسلامِي .. فلِكُلِ مُصطَلحٍ تَعريفُهُ ألَيسَ كذَلك؟ .. سَأجَاوِبُ عَلى سُؤالِكُم حينَ يَحينُ الآنُ بِطَرِيقةٍ غيرِ مبَاشَرَةٍ..
تَرَانيمُ القُلوبْ 1  ||مكتملة|| by Ji5883
Ji5883
  • WpView
    Reads 157,953
  • WpVote
    Votes 11,706
  • WpPart
    Parts 32
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار. " وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر‌ لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟! - - - "لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ." - - "لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..." - - "لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!" سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية. بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024 #كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.