تتحدثُ عن صبيٍ يدعى ليام في السادسةَ عشرَ من عمرهِ، حيثُ أنَّهُ لم يعِش حياتَهُ في التَرَف وإنّما مرَّ بصعوباتِها في عمرٍ صغيرٍ تحتَ ظلِّ والدَتِه التي لمْ تأبَه لوجودِهِ يوماً.
ماذا سيحصُل عندما يظهَرُ والدَهُ في حياتِه فجأةً مِنَ العدَم؟ وكيف سيتصرَّفُ لِيام عندما يَعلَمُ ماهيةَ عملِ والدِهِ الذي ظن طوالَ حياته أنَّه تركهم وذَهَب؟
آشـير شاب في السابعة عشر على أبواب الثامنة عشرة، يجد نفسه وحيدًا تمامًا بعد أن توفيت والدته واختفى والده في ظروف غامضة.
ولا يملك خيارًا سوى الذهاب لميتم حسب قوانين المدينة، ولكنه تفاجئ بشخص يتبناه.
كيف يمكن السيطرة على فتى متمرد لا يقبل الخضوع؟
[متوقفة]
بقلم ديدارا
يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي.
أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين.
يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم.
ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن.
وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم.
بقلم ديدارا
عاد رونس إلى منزله بعد ثلاث سنوات قضاها في مكانٍ غامض أُرسل إليه كعقاب. لكنه لم يعد ذلك الطفل المرح الذي غادر القصر يومًا، بل عاد شخصًا مختلفًا يحمل في داخله أسرارًا وندوبًا لا يراها أحد.
بين أبٍ صارم لا يعرف الحقيقة كاملة، وإخوةٍ لا يدركون ما مر به، يحاول رونس التأقلم مع حياته الجديدة بينما تطارده ذكريات الماضي القاسية. ومع مرور الأيام تبدأ الأسرار المدفونة بالظهور، لتكشف أن ما حدث خلف تلك الأسوار لم يكن كما اعتقد الجميع.
قصة عن الألم والصمت، والخسائر التي لا تترك آثارًا على الجسد، بل تترك ندوب لا ترى