فن
7 stories
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 42,133
  • WpVote
    Votes 3,483
  • WpPart
    Parts 33
ماذا لو كان انعدامُ الثقةِ وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟ ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟ شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى... فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة... ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا... كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه... واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ، والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ، والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم... بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام بقلم: عازفة الشجن.. ¹⁹²⁴.🪽
رَامُوتِيك by Fulla_TT
Fulla_TT
  • WpView
    Reads 6,500
  • WpVote
    Votes 498
  • WpPart
    Parts 4
شرعتُ فِي قلبِ الصفحاتِ أبحثُ عندَ نواصِ سطُورها وعِند عتَبات الهوامِش ، أَعدل ثنَايا وانبعاجَات الورقِ أعيدُ تكوينهَا لشكلِها السّوي علِّي أَلقط المعنَى وأكتَشف المدلُول مِن الأسطَار التِي بحلقتُ بهَا ورددتُها قراءةً فِي ذهنيّ قبَل قلِيل وحينهَا ، مَا إِن حويتُ غُلفي الكتَاب بينَ أكُفي ، بَان عِلم الجُمل فيّ وإعتلجَتني المعرفةُ والجَهل عندَ موقعٍ واحِد ، حِينها فَقط ، إكتَنزت سطراً واحداً داخِل مُقلي ، كَفل جُم الأَمر " إِن دَاهمك تيهُ الأقدَار ، وأينعَ عُود تِلك الأزهَار ، سِر خلفَ ثرَاها ، فَلا خَوف عَلَيك ومَا أنتَ بِمكدار " . . . . ❁ أُسطورة التَائهين . . . . الرِواية مُدرجة تحتَ تصنيفِ البالغِين لِإحتوائها عَلى مشاهِد عُنف وتعذيبٍ مِن وحيّ الواقعِ والخيَال وأفكَار شخصياتٍ مشوهَة تضرُ العقولَ الهشةَ والأدمغَة الرخوَة ومَواضيع حسَاسة مِن الواقعِ وأمورٍ وأمراضٍ نفسيَة وحرُوب ونِزاعات داخليَة لِمسوخ الأنفسِ البشَرية ، غيرَ ذلكَ فإنهَا نظيفةٌ لِأعين قارئٍ مُسلم مكتُوبة وفقَ تعالِيم وشريعَة إسلَامية وسيَتم طرحُ المواضيعِ الكبيرَة والحسَاسة بطرقٍ مدروسة⚠️‼️🔊
مالذّي تعرفه ؟ by am7el1
am7el1
  • WpView
    Reads 21,609
  • WpVote
    Votes 1,220
  • WpPart
    Parts 27
كالغسـقِ والشـفـق كـانا.. علـّمَها كـيـف بكـفِها تمسـحُ علـى البتـلةِ بلـطف فشـدّت قبضـتَه وأفقهتـه كيـف يقاتـلُ بعنـف أهـداها عدسـاتٍ غيـرَ مـدجلةٍ لتُحـبَ نفـسَها فـأجـدَت علـيه بمـرآةٍ يـرى فـيها روحَـه ببأسِـها منـحَـها وئـامَ السـلام فأكـرمَتـه بفـوضى حـربٍ مرغـوبة ذكّـرته بالابـتسام لـكـن..كـانـا و جُـلُ هـذا أضـغاثُ أحـلام فـزميـلي الثـانويـةِ ، مَـن تنـاميا بيـن أفـانـين الصـبا ، وٱغـدقـا بحـبٍ نقـيٍ برائـحةِ التـراب والبحـيرة ، قد صَـوّبا فـوهةَ المـسدسِ لـقلبَي بعـضِهما بـعد اثنتـي عشـر سـنةً مِـن الـفراق.. - نفـسُ القلـبِ الـذي نبـضَ بهـيامٍ ، ثـمّ تقـرحَ بالأضغـان - وإنْ جـمعتهما الزمـالةُ مجـددًا في فريـقِ القـوات الخـاصة ، فكـلُ دفـىءٍ وضـياء انقـلبَ إلى أحـلك الغـياهبِ وأشـدِ زمهـرير ، و غـدَت كـلُّ ذكـرى مـشكـاةَ تـوقٍ وفـتيلَ للأسـقـام ***** الحَــيـاةُ مُـفــاجـــآتٌ لا تُـــعــرَفُ أوقـــاتُـــهــا ، رُبــمَـا بيـنـمـا تـحـيكِـيـن الأبــيـضَ لِــربـطِ روحِــكِ بــٱخـــرى ، يُــنـسـجُ لــكِ الأبـيـضُ لـتُـغـادركِ روحــكِ لـلـأبَــد.. ***** ⋆. بـقـلـمِ أمــل
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 577,844
  • WpVote
    Votes 36,179
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 140,399
  • WpVote
    Votes 9,103
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل