كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
⸻
🕷️
فوضى العائلة ليست اسمًا يُنادى به... بل لعنة وُلدت من رحم حربٍ طويلة بين العائلتين الأعظم: سالفاتوري و بتروف.
هم الجيل الذي كُتب عليه أن يرث الدم والجنون بدل الميراث والسلطة. لم يعودوا يؤمنون بالقوانين، ولا يخضعون لأي زعيم.
لكل واحدٍ منهم سرّ، جريمة، أو وعدٌ مدفون تحت رماد الماضي.
تجمّعوا لا باسم الولاء... بل باسم الضياع المشترك.
يعيشون على الهامش بين الجريمة والنجاة، بين الحب والانتقام، بين ما يُفترض أن يكونوا عليه... وما اختاروا أن يصيروا.
فيهم من يحمل دم السالفاتوري في عروقه، وفيهم من ورث جنون البتروف، لكنهم جميعًا أبناء الفوضى.
عائلة بلا لقب... بلا شرف... بلا قانون.
فقط صدى لصرخةٍ لم تجد من يسمعها في القصور القديمة التي ش اخت بالدم .
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
"في مملكةٍ يُقاس فيها الوجود بمقدار قوتك وجبروتك...وُلدتُ أنا كاستثناء."
عشتُ كاستثناءٍ منبوذة...بلا سحر، بلا موهبة وبلا أمل في النجاة سوى قوسٍ خشبي بسيط وسهامٍ رقيقة كنت أحرس بها أنفاسي من جنودٍ يتنفسون النار.
ظنوا أنني الأضعف لكنهم لم يعلموا أن الظلام هو المكان المثالي لتعلم التصويب بدقة.
أما الآن تلاشت قواهم العاتية وأصبحت المملكة التي دهستني بالأمس تتوسل نجاتها اليوم من رأس سهمي.
~~~~
تصنيف الرواية: فانتازيا - خوارق - خيال - حرب - عسكري - كوميدي - رومانسي - دموي - احتراق بطيء
ملاحظة هامة:
هذا العمل أصلي من كتابتي وتأليفي واختراعي وأي تشابه فهو محض صدفة + لا أحلل الاقتباس أو السرقة أو إنشاء بوتات على c.ai و Ch.ai
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر