🦢
7 stories
{ الهَمسُ القرِمزِي } | crimson Whisper | by lilyink19
lilyink19
  • WpView
    Reads 14,621
  • WpVote
    Votes 1,094
  • WpPart
    Parts 46
تحت ظِلال المدن الغارقة، بين وهج المصابيح، حيث تهمس الرياح بأسرار لم يَسمعها أحد، ووسط الأزِقة التّي تَشهد على خَطايا النُبلاء والفقراء على حد سواء؛ ولد كابوس لم يكن لأحد أن يتخيله. جوزيف رجل لم يكن يبحث سوى عن حياة بسيطة، وجد نفسه في قلب تجربة غيرت جوهره. وبين صراعه الداخلي وصراع الطبقات؛ يكتشف أن الهمسات القِرمزية التي تتردد في أعمَاقه، ليست سوى صدى لِقدر لايمكن تغييره؟ فمن سينتصر؟ الوحش الذي أصبح عليه؟ أم الانسان الذي كاد أنْ يكونه؟
خَفَايا وَجِلَة  by Manar1_1
Manar1_1
  • WpView
    Reads 4,784
  • WpVote
    Votes 276
  • WpPart
    Parts 23
هل سألتَ ذاتك قَط ما الذي يعنيه أثر الفراشة؟ وكيف لحدثٍ مُتسرب من الماضي أن يُضرم العواصف في المستقبل؟ تخفقُ أجنحة الفراشة في ماضي كاتب روائِي يتوّج حبه بالزواج من ضابطة شرطة ليلتمس تأثير تلك اللحظات الفائتة على أيامه الحالية وعلاقاته وفي خضم ذلك ينكشف الستار عن الخفايا الوَجِلَة التي ستبتلعه في قعر هوّة من النوائب. فما مآل حياته؟ وكيف سينجو من شظايا ماضيه الذي يُداهمه بلا رأفة؟
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 538,550
  • WpVote
    Votes 34,076
  • WpPart
    Parts 34
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
لِيتيرَامُـورتي by AconiteX_
AconiteX_
  • WpView
    Reads 11,263
  • WpVote
    Votes 522
  • WpPart
    Parts 7
بين تقلُباتِ الحياةِ وتكالُبِ الآضام إنبثقَ في روحِ صبيّة رغبة النَجاةِ فآلَتِ إلى مأوى للضائعينَ.. مكتبةٌ وعجوز وروحٌ تَروحُ في بئر الأسرارِ الدفين. [الفصول مؤرشفة للتعديل.] • نقيّة تماماً، تصنيف البالغين لإنها تحتوي على أفكار لا تناسب الاطفال من شدّة سوداويتها. © جميع الحقوق محفوظة لي وأي سرقة سيتم التعامل معها قانونياً.
الرّعَايَا by da__hr
da__hr
  • WpView
    Reads 46,035
  • WpVote
    Votes 2,617
  • WpPart
    Parts 24
٭٭٭٭٭٭٭ « يالَ قسوتكِ .. تبزغينَ حتّى في سكرات موتِي .. لا تمنعين طيفكِ من الاستقرار بجانبِي .. من ملازمتِي كلّ لحظةٍ .. ولا تتركِين لي فرصةً، كي ألتقط أنفاسي الأخيرة وحيدًا .. بعيدًا عن كيانكِ .. بعيدًا عن عينيكِ .. » واِستدارت والرّعشة تحدث في صدرها أشعارًا، واِلتقت عيناها التّرابيتان بمقلتيه الزّرقاوتين اللًامعتين تحت ضوء القمرِ، اللّتين اختلط فيهمَا البَحر والغيم لأوّل مرة، رفقة جفونه النّاعسة المخدّرة .. وانخفض قلبهَا نحوَ كتفيهِ اللّذين ظلّا ينخفضان ويرتفعان دلالةً على تنفّسه السّريع، رجوعًا إلى محيّاه المتعرّق وفمه الثّرثار على غير العادة ووجنتيهِ المحمرّتين، وابتسامته الجانبيّة الّتي لا تنذِر بحالهِ، استقرّتنحوها، تتملّك كيانها، وتثقبُ روحها وتمضِي .. وَانكمش الجرحُ فِي بطنها ثمّ اِنفجر، معربًا عن شريط ذكرياتٍ كان مخزّنًا بداخله منذ زمنٍ، ولم يرض الظّهور إلّا في اللّحظة المناسبة .. إلّا عند بزوغِ فاعلهِ .. وقاتلهَا .. " ليلةُ الأربعاء كانت طويلةً حقّا .. " ***** = تارِيخي، عسكرِي، طِبيّ، غمُوض، عاطفيّة . = لَا أستبيح سرقَة شبرٍ من الرّواية . ‼️ تتضمّن مشاهدَ دمويّة وحسّاسةً لا تناسب البعضَ، غير هذَا فالإسلام عقيدتهَا .
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 273,584
  • WpVote
    Votes 19,443
  • WpPart
    Parts 19
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |