ماقاريتهن
27 stories
#سلالة العنفوان...ذنب عينيك by Smoo-1997
Smoo-1997
  • WpView
    Reads 20,123,487
  • WpVote
    Votes 1,347,677
  • WpPart
    Parts 101
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!! و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ... الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ... وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ... وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ... ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
تائهة بين اروقة الماضي  by nuha-d-h
nuha-d-h
  • WpView
    Reads 11,363,228
  • WpVote
    Votes 587,859
  • WpPart
    Parts 56
عاطفية
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 11,670,806
  • WpVote
    Votes 562,062
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
غبار الذهب by Abeer_idrres
Abeer_idrres
  • WpView
    Reads 456,588
  • WpVote
    Votes 39,921
  • WpPart
    Parts 24
رجل لا يثق بأحد لديه سر مبهم .. فتاة خطرة تقف خلف ابواب موصدة... خائفة منه بائحة لسره... حاول ان يتخلص منها لكن اوقفهُ تأثيرها .. مشاعر محمومة .. امنيات مكبوتة.. اسرار خطرة.. غبار سنين يكشف عن سبائك من ذهب .. ويبقى السؤال... متى يأتي الربيع والنسيم العذب ليكشف عن غبار الذهب..
 الوجه الآخر للرحمة by Abeer_idrres
Abeer_idrres
  • WpView
    Reads 2,029,748
  • WpVote
    Votes 197,479
  • WpPart
    Parts 69
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار، كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها. ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك، فانصرفوا عنها، تاركين خلفهم فراغاً سكنها، فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه، حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
أحفاد الشيخ خليل by mariam_rasol1
mariam_rasol1
  • WpView
    Reads 2,726,125
  • WpVote
    Votes 112,434
  • WpPart
    Parts 38
من بئر الأسرار نستكشف الحكاية حكايتنا حقيقية من أراضي العراق العظيم ... بقلمي مريم رسول
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 18,782,791
  • WpVote
    Votes 1,122,061
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
الكسار (سلاسل الغوث) by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 18,487,348
  • WpVote
    Votes 831,737
  • WpPart
    Parts 54
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن... هل ستكسر قلبي؟ ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟ .... وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد هل ستُحبينني؟ ام قدري أن يكرهني الجميع؟ الكسار (سلاسل الغوث) قصة حقيقية✅ بقلمي:مها ال عبدالله
رقصة الدم الاخيرة by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 10,639,430
  • WpVote
    Votes 444,765
  • WpPart
    Parts 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
قناص بغداد ( مهمة وطن ) by zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    Reads 20,084,915
  • WpVote
    Votes 1,307,560
  • WpPart
    Parts 71
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول -اششش بس تتحركين تموتين كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك شجاعٌ قويٌ قناص مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة ملامحهُ يعلوها الغرور تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور سنينه عجافْ دينهِ يدافْ شعورهُ يجافْ حبهُ يزافْ لهُ منْ كل شيءِ نصيب وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب #قناص بغداد بقلم: زينب علي ♥️