C-Maram24
لم أكن تلك الفتاة التي تستحق الحضن لا من قريب و لا بعيد، حطمت كل شيء بيدي في النهاية...
إمتلكت عائلتين لكن يدي و عقلي كانا يعبثان و الزمن رماني إلى أبعد نقطة حتى أفقت من ذاك الكابوس أره يذبحهم كالخراف أمامي و يقول لي:«أنت المذنبة في النهاية، فقط نفذت ما كنت تتوقين إليه... الدماء، أنت متعطشة لها!!!»
في النهاية لا مفر... إما أن أصلح كل ما إقترفته يداي او أرحل جزاء فعلتي...
الرحمة لا توجد...
هم خطيرون...
عبدة المجوس...
دعني أكمل...
«في ليلة "الآكوالورد" سنطهر أنفسنا جميعا... إستعدو جيدا!»