تدور الأحداث حول "صقر"، الشخصية التي يوحي اسمها بالحدة، والمنطوية على جروح قديمة جعلت منه حصناً منيعاً لا يجرؤ أحد على اقترابه. وفي المقابل تأتي
"شمس"، التي تحمل في روحها إشراقاً يهدد بإذابة الجليد الذي يحيط بقلب صقر.
عندما تضيق الدنيا بـ "صقر" وتشتد عليه العواصف، لا يجد أمامه سوى "شمس" ليكون ملاذه الوحيد. هل ستنجح شمس في اختراق أسوار صقر العالية؟ أم أن صقر سيظل أسيراً لماضيه، خائفاً من أن يحرق هذا الإشراق ما تبقى من روحه؟
«رواية "ملاذ صقر"»
حكاية تصادم بين عالمين مختلفين تماماً؛ حيث القوة والصلابة تلتقي بالدفء والأمل. هي ليست مجرد قصة حب عابرة، بل هي رحلة عن البحث عن الأمان في المكان الأقل توقعاً.
"قيل عنه إنه صقر لا ينحني، وقيل عنها إنها شمس لا تغيب.. ولكن خلف كل قوة انكسار، وخلف كل ضوء ظل. في هذه الرواية، لم يكن صقر يبحث عن الحرية، بل كان يبحث عن ملاذ.. ولم تكن هي مجرد شمس، بل كانت النجاة."
▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬
ليلٌ ثقيل كان يمرّ فوق ذلك البيت...
بيتٌ يبدو من الخارج هادئًا، ممتلئًا بالدفء والعائلة، لكن خلف الأبواب كانت هناك أسرار قديمة لم تمت أبدًا. عداوات دفنها الزمن تحت طبقات الصمت، لكنها بقيت تتنفس في الظل... تنتظر اللحظة المناسبة للعودة.
هيَ لم تكن تعرف أن الحياة التي تعيشها قابلة للانهيار بهذه السرعة.
طالبة تحاول النجاة بين الكتب والأحلام، تعيش مع عائلتها الصغيرة تحت سقفٍ ظنّته آمنًا، إلى أن جاء اليوم الذي انطفأت فيه أم ها... ومنذ تلك اللحظة، بدأ كل شيء يتغير.
البيت صار أبرد، الوجوه أكثر غموضًا، وأبوها الذي كان يبدو قويًا... صار يخفي خلف عينيه خوفًا لا يُفهم.
ومع كل ليلة، كانت تشعر أن هناك شيئًا يقترب منها ببطء...
شيء لا تراه، لكنه يعرف عنها كل شيء.