-نقيَّة من العلاقاتِ المُحرمة.-
كاد يقتل أفرادًا لم يعلم بكونهم عائلته!
دُفع 'فلاديمير' كمغتال جاسوس إلى قلب عائلة 'فولكوف'، أقوى إمبراطوريات الظل في روسيا، كانت مهمته أن يفتح أبواب الجحيم من الداخل ويضع حدا لسلالتهم.
لكن "الوحش" الذي تدرب لسنوات على لجم مشاعره، اصطدم بسلاح لم يتوقعه، كان القبول المطلق.
لم تكن غرابة آل فولكوف هي ما أربكه، بل تلك النظرات التي منحت له مقعدا في مائدتهم كواحد منهم، لا كدخيل يتربص برؤوسهم.
و في ليلة كشفت فيها الحقيقة على حين غرة.
الوشم المحفور على جلده، ذاك الذي عاش عمره يظنه 'صك عبودية' لمن صنعوه، لم يكن إلا ختم الدم الضائع لوريث العائلة الأول.
لم يكن "مغتالا" أُرسل لقتل سلالة، بل كان "الابن" الذي أُرسل ليقتل نفسه بيده.
الآن، يقف 'فلاديمير' على حد السكين، هل ينفذ رصاصة الغدر في صدورٍ استأمنته، أم يخلع ثوب القاتل ليرتدي إرثًا كُتب بالدم؟
البداية: 19 فيفري 2026/ 1 رمضان 1447.
النهاية: إن شاء الله...
بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم
بعد سنوات من الغياب، عاد المهرّج...
عاد أقوى، أكثر جنونًا، وأكثر رعبًا مما عرفوه من قبل.
عاد إلى عالمٍ يظن أنّه نسيه، عالمٍ ظنّ أن صمته كان موتًا...
لكن صمته كان مجرد بداية لعاصفة لم يسبق لها مثيل.
حوادث غامضة وتفجيرات مروعة تعود لتزرع الرعب في النفوس،
ليبدأ الجميع في البحث عنه، خائفين، متوترين، عاجزين عن الإمساك به.
هدفه واحد: والدته... والانتقام ممن خانوه، وآذوه،
وجعلوا حياته جحيمًا.
عاد...
وكل من وقف في طريقه... سيكتشف أن الجحيم له وجه اخر، واسم واحد:
المهرّج.
أدريان ~
هذا هو الجزء الثاني للؤم
يجب قراءة الجزء الاول لربط الأحداث.
يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي.
أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين.
يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم.
ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن.
وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم.
بقلم ديدارا
💬 "حين أُعدمت، لم أصرخ. فقط نظرت إلى والدي... وابتسمت."
في حياة أولى، وُلدت أميرًا مكروهًا. ماتت أمي عند ولادتي، فكرهني والدي، وسرت شائعات بأني متنمّر وخائن... حتى أُعدمت وأنا في السادسة عشرة.
في حياة ثانية، كنت يتيمًا في عالم غزته الزومبي. وجدت عائلة. أصدقاء. معنى. وعندما بلغت الثامنة عشرة، وجدت كتابًا... روايةً تحكي قصتي الأولى.
عرفت حينها أنني مجرد "شخصية شريرة" خُلقت ليموت غيري.
ثم متّ للمرة الثانية... وعدت.
إلى القصر.
إلى البداية.
إلى عمر السادسة...
وأنا الآن أعرف كل شيء.
✦ هل أقبل أن أعيش كما يريد الكاتب؟
✦ أم أتمرد على دوري... وأكتب نهايتي بنفسي؟