قائمة قراءة noiii4567
63 stories
أمنية قاتلة by Rhea0034
Rhea0034
  • WpView
    Reads 4,347
  • WpVote
    Votes 433
  • WpPart
    Parts 7
"أريد طعاماً شهياً، ملابس جديدة، و أيضا... عائلة تحبني أنا وحدي!" نطق بها الكستنائي شعر ببراءة، شاخصًا بعينين واسعتين ملأتهما اللهفة نحو الرجل الواقف أمامه.. "إذن.. سأحقق أمنيتك" أجابه الرجل بملامح رخامية ساكنة. لكن، ما إن لمح بريق السعادة يشع في وجه الصغير، حتى لاح على شفتيه شبح ابتسامة غامضة. ولكن... ألم يكن من الأرحم لتلك الأمنية الطفولية أن تموت في مهدها؟ كيف تسللت من براءتها لتصبح هذا الواقع؟ "دعني أيها المريض!" . . . . . الرواية نقية تماما و هي محمية بحقوق النشر
ما بَيْنَ دَمَيْن by zxzzlu
zxzzlu
  • WpView
    Reads 2,218
  • WpVote
    Votes 224
  • WpPart
    Parts 8
بين عائلتين... ضاع انتماؤه. وبين أخٍ أحبّه حتى الهوس... وآخر أحبّه حتى التضحية... وقف تيم حائرًا، يبحث عن مكان ينتمي إليه. لكن بعض طرق الهروب... تقود إلى معارك أكبر من السجن نفسه. *خاليه من العلاقات المُحرمه *باللهجه العراقيه
بلا وصية  by zxhhiol
zxhhiol
  • WpView
    Reads 7,255
  • WpVote
    Votes 867
  • WpPart
    Parts 22
"من بعد موت أبوي، ضعت بين بيوت الناس وكبرت وأنا أدور على مكان أنتميله... بس ما چنت أعرف إنو أكثر اسرار توجع لسه ما انكشفت."
اسير عائلتين by rammm-
rammm-
  • WpView
    Reads 29,540
  • WpVote
    Votes 2,054
  • WpPart
    Parts 28
منذ خمسة عشر عامًا، اختفى أصغر أبناء عائلة ثرية في حادث، وظن الجميع أنه مات. دخلت الأم في اكتئاب شديد، فاقترح الأب تبني طفل يتيم كان اسمه ليو ليعيد البهجة إلى المنزل. كبر ليو وسط العائلة، وأصبح محبوبًا من الجميع، لكنهم كانوا يخفون مدى تعلقهم به خوفًا من الشعور بأنهم نسوا ابنهم الحقيقي. بعد سنوات، يعود الابن الحقيقي، وقد أصبح شابًا ناجحًا وقوي الشخصية و هو ايضا اكثر شخصيه مهووسة ب ليو. و بعدها تضهر عائله أخرى و تزعم أن ليو هو ابنهم المفقود .
Blood lines  by rebelliousletter009
rebelliousletter009
  • WpView
    Reads 4,536
  • WpVote
    Votes 520
  • WpPart
    Parts 7
إلياس.. طبيب شاب، هادئ، يعيش في عزلته ويعاني من قصر نظر شديد يجعله يرى العالم من خلف نظارته الطبية بشكل ضبابي. كل همّه هو إنقاذ الأرواح ومداواة الجروح. لم يكن يعلم أن ليلة ممطرة واحدة ستغير حياته الهادئة للأبد. الرواية من وحي الخيال بالكامل وان تشابهت مع أخرى فهي محض صدفة تاريخ النشر ٤/٧/٢٠٢٦ تاريخ الانتهاء....؟
على الجانب الخطأ by aria2008a
aria2008a
  • WpView
    Reads 14,632
  • WpVote
    Votes 2,047
  • WpPart
    Parts 21
أتدرك ما معنى أن تُرسل جاسوسًا إلى عرين الوحوش؟ أن تُمنح هدفًا واحدًا واضحًا... و أي خطوة خاطئة كفيلة بجعلك تختفي من السجلات و الذكريات معًا. هذا ما كنت عليه... أحد أصغر العملاء الذين جندتهم الفيدرالية. أُرسلت إلى دولة أخرى لاختراق واحدة من أخطر عائلات المافيا هناك. كانت مهمتي بسيطة على الورق: أكسب ثقتهم أجمع ما يكفي من الأدلة لإسقاطهم. ثم أعود وكأنني لم أكن جزءًا منها يومًا.
لا أحد يعلم by MirooELKhwaga
MirooELKhwaga
  • WpView
    Reads 5,548
  • WpVote
    Votes 735
  • WpPart
    Parts 19
بين الهوس والحب،بين الفقد والجنون،بين الغضب والقهر،وبين سوء الفهم والاستيعاب... هنا تبدأ قصتنا. لكن احذر... لا تدع المظاهر تخدعك، فليست كل ابتسامة تحمل دفئًا، وليست كل الأشياء اللطيفة بريئة كما تبدو. خلف الهدوء قد يختبئ الإعصار، وخلف النور قد ترقد أحلك الظلمات إياك أن تنخدع بالمظاهر، فليس كل ما يبدو لطيفًا لطيفًا حقًا، وليس كل وحشٍ يُظهر أنيابه منذ البداية. بعض الوحوش ترتدي أجمل الوجوه، وبعض الكوابيس تبدأ بحلمٍ جميل. دومينيكو موريتّي... الاسم الذي ترتجف له إمبراطوريات الجريمة وتفتح له أبواب السلطة. رجل صنع نفسه من العدم، وحكم العالم بقبضة من حديد بعدما أقسم ألا يسمح لأحد بالاقتراب من قلبه. لكن كل شيء يتغير عندما تعود امرأة من ماضٍ ظن أنه دفنه منذ سنوات طويلة. امرأة كانت حبه الأول والأخير، وتحمل معها سراً قادراً على هدم كل الجدران التي بناها حول نفسه. ابن. ابن لم يعلم بوجوده قط. بين زعيم مافيا اعتاد السيطرة على كل شيء، ومراهق فضولي لا يخشى طرح أصعب الأسئلة، تبدأ رحلة غير متوقعة مليئة بالمواجهات الحادة، واللحظات الدافئة، والأسرار القديمة، والجراح التي لم تلتئم. وفي الوقت الذي يحاول فيه دومينيكو استعادة ما خسره، يكتشف أن أصعب معركة في حياته ليست ضد أعدائه... بل من أجل عائلته.
☆٭أضعتْ ذاتيِ٭☆  by ekadolemon
ekadolemon
  • WpView
    Reads 14,250
  • WpVote
    Votes 1,212
  • WpPart
    Parts 29
ليوناردو، فتى عاش حياته مصدر إزعاج داخل عائلته، لم يعرف يومًا معنى الحب أو الحنان، وكل ما تلقّاه كان الكره والرفض. لم يكن أحد ينسى لحظة ولادته، حين توفيت والدته، وكأن ذلك الحدث جعل وجوده عبئًا في أعينهم. والده، بدل أن يحتضنه أو يحاول الاقتراب منه، أرسله إلى أحد بيوت العائلة ليعيش هناك وحده، بعيدًا عن الجميع. كبر ليوناردو وهو يحمل شعور العزلة، إلى أن أتم الثامنة عشرة من عمره، فقرر الرحيل أخيرًا والابتعاد عن كل ما يربطه بتلك الحياة الباردة. لكن بسبب سمعة والده المعروفة ونفوذه، لم يكن خروجه من الظل أمرًا سهلًا، إذ تعرّض للاختطاف بعد فترة قصيرة من مغادرته. وهنا يظهر السؤال الحقيقي: ما ستكون ردة فعل والده وإخوته؟ هل سيهتمون لأمره أخيرًا بعد كل هذا الغياب؟ أم أن اختفاؤه سيمرّ عليهم كأنه لم يكن... ويُنسى تمامًا؟ بداية يناير (كانون الثاني) 2026/01/30