louriiinnnn
حين تجتمع التناقضات في بلدٍ يعجّ بكل أنواع التضاد ، و حيث يبدو الانحراف سمة ظاهرة في كل تفاصيل الحياة ذلك الانحراف المتجذر في ماضٍ طويلٍ من الحرمان و الجهل ، حيث فُهم الدين فهماً مشوهاً جعله منفصلاً تماماً عن واقع الحياة ، لا صلة له بالجسد و لا بالروح ، هنا قررت بعض الأرواح و الأجساد أن تنفض عنها غبار الماضي ، لتتحرر من كل قيد زائف ، و تواجه الحقيقة العارية ، و ترى العالم كما هو عليه بكل صدق و وضوح .
فهل الدين في جوهره يقدس الجسد الفاني الذي سيزول ، أم أنه يكرم العقل المفكر الذي يميز الإنسان ؟