Fadel-Abu-saa
مَعَ ارتِفَاعِ مَدِّ الطَّاقَةِ البُخَارِيَّةِ وَالْآلَاتِ، مَن يَستَطِيعُ الِاقتِرَابَ مِن كَونِهِ مُتَجَاوِزًا؟
مُكتَنِفًا فِي ضَبَابِ التَّارِيخِ وَالظَّلَامِ، مَن أَوْ مَا هُوَ الشَّرُّ الَّذِي يُتَمْتِمُ فِي آذَانِنَا؟
مُسْتَيْقِظًا لِمُوَاجَهَةِ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْأَسْرَارِ، وَجَدَ "تَشُو مِينْغ رُوِي" نَفسَهُ مُتَجَسِّدًا كـ"كْلَايْن مُورِيتِي"، فِي عَالَمٍ مُحَاذٍ لِلْعَصْرِ الْفِيكْتُورِيِّ.
حَيثُ يَرَى عَالَمًا مُمْتَلِئًا بِالْآلَاتِ، وَالْمَدَافِعِ، وَالْبَوَارَجِ، وَالطَّائِرَاتِ، إِضَافَةً إِلَى الْجُرَعِ، وَالتَّنَبُّؤِ، وَالْلَّعَنَاتِ، وَبَطَاقَاتِ التَّارُوتِ، وَالْآثَارِ الْمُخْتَمَةِ...
يَسْتَمِرُّ النُّورُ فِي التَّأَلُّقِ، لَكِنَّ الْغُمُوضَ لَمْ يَخْتَفِ بَعِيدًا أَبَدًا.
يَتَّبِعُ "كْلَايْن" بَينَمَا يَجِدُ نَفسَهُ مُتَشَابِكًا مَعَ كَنَائِسِ الْعَالَمِ - التَّقْلِيدِيَّةِ وَغَيْرِ التَّقْلِيدِيَّةِ - فِي حِينِ أَنَّهُ يَطوُرُ بِبُطْءٍ قُوًى جَدِيدَةً بِفَضْلِ جُرَعِ الْمُتَجَاوِزِينَ.
تِلْكَ هِيَ أُسطُورَةُ الْأَحْمَقِ.
(تتكون الرواية من ثمانية مجلدات ومجلد إضافي قصير وهي الكتاب الأول من ثلاثية غير كاملة)