منذ أكثر من قرن، ظهر شيء لم يستطع أحد تفسيره.
شذوذ العلامات.
العلامات هي القوى التي وُلد بها البشر، قوى لا حصر لها، بعضها معروف، وبعضها لم يُكتشف بعد. كانت نعمةً غيّرت حياة البشر، ومنحت الممالك القوة والازدهار، لكنها تحمل جانبًا آخر أكثر رعبًا؛ فحين يصيب الشذوذ علامة الإنسان، قد تمنحه قوة تتجاوز حدوده... أو تقوده ببطء إلى الموت.
عاشت الممالك الثلاث قرنًا كاملًا وهي تتعايش مع هذا الخطر. علاجات مؤقتة، أبحاث لا تنتهي، وحروب اندلعت من أجل قوى لا يفهم البشر حقيقتها كاملة.
تدور أحداث القصة حول فتى إيطالي يُدعى إليو ريفرس، يعيش حياةً عادية وسط عائلة عادية، لكن منذ طفولته تلاحقه تلميحات غامضة لا يجد لها تفسيرًا. ومع مرور الوقت، تبدأ سلسلة من الأحداث الكبرى التي تقلب حياته رأسًا على عقب، ليكتشف أن العالم الذي يعرفه ليس سوى جزء صغير من حقيقة أكبر بكثير. وبين الأسرار والمخاطر، تنطلق رحلته في عالمٍ غامض تحكمه قوى النوميث، حيث سيواجه مصيرًا قد يغيّر كل شيء.
كيور... ذلك الفتى الذي حُوِّل جسده منذ الطفولة إلى ساحة تجارب بشرية قاسية، لقد فقد كلشيء
لم يُترك له سوى خيار واحد: أن يسعى وراء القوة مهما كان الثمن.
لكن القوة المطلقة لا تُمنح، بل تُنتزع. ولأجلها، لا بد من السيطرة على "الشجرة المقدسة"، جذر العالم وقلبه النابض، والتي لا يصل إليها إلا من اجتاز الجحيم مشيًا، خطوة بعد خطوة، بين صرخات المعذبين وظلال الموتى.
كل كائن حي في هذا العالم يحلم بلمس تلك الشجرة، غير أن طرقها مضرجة بالدماء ، ومَن يخطو نحوها لا يعود كما كان.
فهل يتمكن كيور من بلوغها؟
وهل سيجرؤ على السيطرة عليها حين يجدها أمامه... أم أن الشجرة نفسها ستبتلعه قبل أن يمد يده إليها؟
تابعوا القصة...
في جزيرةٍ نائية ، يجد غرباء أنفسهم محاصرين داخل لعبة نجاة لا يعرفون من يقف خلفها. لكل واحدٍ منهم ماضٍ مثقل بالألم، وسلاح يحمل قوةً خارقة، وهدف واحد... النجاة.
لكن الهروب ليس بهذه البساطة.
كل طريق يقود إلى سرٍ أعمق، و كل إجابة تفتح بابًا لأسئلة أكثر رعبًا. بين مختبراتٍ مخفية، وتجاربٍ غير إنسانية، وعائلةٍ تحكم الجزيرة من الظلال، تتشابك مصائر ميراس، وملاك، ومارثا، وكارولين، وكاي، وآيريس، وفيردوجو، وكايروس، في مواجهة حقيقة قد تغيّر كل ما يؤمنون به.
وفي هذا المكان... ليس كل وحشٍ فاقدًا لإنسانيته، وليس كل إنسانٍ يستحق النجاة.
حين يصبح الخلاص قريبًا... قد يكون الثمن أكبر مما يتخيله الجميع
عالمٍ تحكمه أسرار قديمة وحقائق غير مكتملة، تتشابك خطوط الماضي بالحاضر داخل واقعٍ لا يبدو كما يظهر للعيان. كل ما هو معروف ليس كاملًا، وكل ما هو مخفي قد يكون أخطر مما يتخيله البشر.
في هذا العالم، قد يكون التفكير نفسه جريمة، والسؤال خطًا لا يُغتفر، حيث تُرسم حدود الحقيقة بعناية، ويُفرض الصمت كقانون غير مكتوب.
بين الغموض والبحث عن الحقيقة، تبدأ رحلة تقود إلى أسئلة أكبر من الإجابات، حيث لا شيء يمكن الوثوق به بالكامل
نجا ريك التون من مجزرة لا يتذكر منها سوى أصوات المدافع والخنادق.
في مدينة فالتريون المن هارة، ينضم إلى مجموعة صيادين بائسين يحاولون النجاة يوماً إضافياً وسط عالم يقترب من حافة السقوط.
لكن بعض الأبواب لا ينبغي فتحها.
وبعض الذنوب لا تموت مهما ابتعد أصحابها عنها.
في عالم حيث القوة الخيالية
تيم فتى يسعى لأن يصل إلى القمة والانتقام
عالم مملوء بالقوة والعناصر
ملاحظة هامة: يرجى تحمل اول ثلاث فصول فهم اقصر من الفصول الأخرى وقد اصبح بهم تسريع احداث بشكل غير طبيعي
وبعدها يبدأ الحماس الحقيقي ويصبح سرد الاحداث بشكل افضل ان شاء الله ولا يصبح تسريع احداث ابدا
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.