كل فتاة تعشق الروايات الرومانسية تحلم بأن تصبح البطلة التي يلتف حولها الرجال الوسيمون. لكنني لم أكن حتى من محبي تلك الروايات؛ كنت أستمع إليها رغماً عني.
وعندما فتحت عيني في ذلك العالم، لم أتجسد في البطلة "روز"، ولا في الشريرة التي ستموت في نهاية القصة، بل في شخصية لم يذكرها المؤلف إلا في جملة واحدة
"كاثرين كلاريس"
الأخت التوأم الكبرى للشريرة، والأخت الكبرى للماركيز كارل كلاريس أحد ابطال الرواية.
فتاة مصابة بمرض عضال، وكان مصيرها أن تختفي بعيدًا عن أحداث الرواية.
لذلك قررت معالجة نفسي، والسفر إلى الممالك المجاورة والابتعاد عن كل ما سيحدث في القصة، وعندما يحين وقت عودتي سيكون كل شيء قد انتهى... أو هكذا ظننت.
لكن المؤامرات لاحقتني أينما ذهبت، وعندما عدت إلى وطني اكتشفت سرًا خطيرًا يتعلق بالإمبراطور البطل الرئيسي لهذا العالم، سرًا قادرًا على قلب أحداث الرواية بأكملها.
هربت من خاطفها وقاتل اهلها وجروحها تنزف....
تدور مكان يخبّيها من العالم ومنه دخلت مدرسة داخلية للأولاد تنكرت وصارت وحدة منهم، تجردت من انوثتها بس لقت الأمان، لقت نظرات ما توجع وقلوب اهتمت فيها أكثر من أهلها، لقت بينهم أحد يعيد لها إحساس إنها إنسانة وعلمها معنى
الحب...
مكتمله في الانستا حسابي:imimi0000
رواية تحكي عن أكثر من قصه مثل شمه الي هربت من الجنوب للشمال و التقت با ناعس خريج سجون و طالب ثانوي معاه بنفس المدرسه و يعاملها كـ خكري
أو
ديالا الي ورا دلعها و قرفها من الديره سر و تقابل هداج المحامي الي لسبب غير معروف بقى في الديره بين الخيول و يعصب لما يسمعها تتكلم عن ديرته جاهل انه نفس البنت الي انحجزت له من لما كانو صغار
أو
قطاعين الطرق الي يمشون على مقولة"فلها و ربك يحلها"يدخلون السجن؟ايه بس يهربون
و جالطين أمن الطرق بس حكياتهم ما توقف على سجن و هروب ممكن؟
او
أوتار الي التقت با مطلق قاطع الطرق ولا كانت تدري...كانت تعتقد انو مجرد رجل جنوبي ظهر في حياتها فجاء
البطلة بتول شخصية لطيفة وطيبة، بس الحياة قست عليها، وقسوة أهلها وبلأخص ابن عمها.. حمد.. الي عذبها بعد موت اهلها
دفعتها للبحث عن مخرج من هذه الحياة القاسيه والظالمه..
فتقرر تدخل مدرسة أولاد للهروب والحماية.. ولكن هل ستنجو من حمد وغضبه المخيف ؟...