( لا أخاف شئ في هذه الدنيا سوى نسيانك
أن أنسى ماتبقى بعد رحيلك )
- روايه من أفكار ليليّة ومشاعر قديمة .
- روايه قي ( مثليه ) وعامية *
- ممكن يكون فيها بعض الالفاظ و🔞 اللي مايعجبكم
- ما اعتبر نفسي كاتب وموهوب لكن أحاول أوصل افكاري للاستمتاع بس
ماهو كل طيب على وجهه طيب ولا كل نظرة حنينة وراها أمان.. فيه وجيه تبتسم لك بس تفرح تشوفك مكسور
............
الثمانينات الغبرة صوت أم كلثوم يطلع من مذياع قديم
ناس بسيطه قلوبها على بعضها
..........
وسط كل هالهدوء يصير احتكاك بسيط بسيط جدا بسبب حلال تايه..
ويتحول بمرور الوقت لشعور
بداخل هالشخصين
بعدما مضينا في سُبل لا ننتمي لها،
التقينا كما التقاء الشرق والغرب سويًا،
لنصنع مجدًا يخصنا،
حيث لا فرق بين ابني وابنك، نحن جميعًا أبناء أب واحد، وأم واحدة.
تُهدينا الحياة صدف عجيبة، منها الطيب والخبيث،
وتعاملنا كضيوفٍ ثقال فتُعطينا من كل ما لذ وطاب من الأوجاع والآلام والأحزان، ثُم تُهدينا يومين بهما سعادة لا حزن، راحة لا مشقة، وتعود مجددًا بمشقاتها فوق رؤوسنا لسنينٍ طويلة لتحفر بنا حقيقة واحدة لا يوجد غيرها؛ ألا وهي الحياة ليست لنا، والديار ليست ديارنا، والعالم ليس ملكًا لأحدٍ؛ وجميعنا لله راجعون.
-مثلية مصرية ±21-
في عالمٍ تغلفه الوجوه الباردة والأقنعة اللامعة، يختبئ خلف كل نظرة قصة، وخلف كل لمسة خطأ لا يُغتفر.
إنها حكاية أولئك الذين أحبّوا في الوقت الخطأ، ومع الشخص الخطأ... لكن بطريقتهم الصحيحة.
• رواية مستمرة
• تحتوي على مشاهد جنسية
• الرواية ومحتواها لا يمد الواقع بصلة
رجف گلبي من سمعتهم يحجون باجر يطلع من السجن ويرجع يعيش ويانه ..
.
.
واكفة بصف الطباخ منتظره الچاي يفور وأحجي بگلبي الا أنا اصبله چاي قطعت صفنتي طفيت الطباخ وصبيت الچاي بكوب وترسته للاخير لان هيج يريده أمشي على كيف حتى لا يتبده الچاي مدري شنو وازاني وما خليته بصينية .
رجفت كلبي من وصلت يمه وشفته كاعد على القنفه وعصبي مدري انا هيج اشوفه من الخوف صرخت بقوه من تبده الچاي على أيدي رفعت عيوني وحسيت بخوف كلش من شفت جزء من الچاي متبدي على ايده ..