حين تجمعهما الصدفة في لحظةٍ لم يخطط لها القدر، يبدأ صراعٌ بين عالمين مختلفين، بين الإيمان والواجب، بين القلب والقانون، وبين ماضٍ يحترق كالرّماد وحاضرٍ يحاول أن يولد من جديد.
لكن في وطنٍ تعلّم أبناءه أن الحبَّ ترفٌ مؤجَّل... هل يستطيعان حماية ما ينمو بينهما؟ أم أن الريح ستبعثر هذا العطر كما بعثرت كلَّ شيءٍ قبله؟
#حقيقي
اذا كُـنـت مهـتماً با الاحـداث، فـأهـلاً بـكَ فـي عـالم أحـفـاد فـالـح (خـطـيـئـة لـيـل) الـخـطـيـئة الـتـي لا تـُغـتـفـر....
_لـمـاذا؟
_لانـهـا لـيـسـت خـطـيـئـة عـاديـة.
_لـكـن الـجـمـيع يـسـتـحـق فـرصـة ثـانـيـة.
_الا الـذي أسـتـحـل مـن الـحـرام الـحـلال، وظـن ان بأسـتـطـاعـتـه ان يـمـلـك حـريـة انـاس ولـدو احـرار.
ليست كل الخطايا تُغتفر، فبعضها يولد من الحيلة لا من الضعف.
هناك من يخطئ ليحيا، وهناك من يحيا ليُخطئ.
في زمنٍ اختلطت فيه النوايا، صار الحلال حرامًا في أعين الناس، وصار الحرام طريقًا للنجاة.
هذه حكاية وعدٍ قُطع باسم الحب، فانكسر باسم الخطيئة.
وحكاية حريةٍ سُلبت من أناسٍ وُلدوا أحرارًا، فظنّ غيرهم أن المال والسلطة قادران على شراء القلوب.
"خطيئة ليل"... لأن بعض الظلام لا تليه شمس.
إرثٌ من الألم...
قدَرٌ ساقها إلى دروبٍ لا عودة منها
خطواتٌ تتناوب بين الهرب والانكسار
وأقدارٌ تُطوِّق الروح بسلاسل من حديد
أسرارٌ مُعتمة ووجوهٌ تتقن الخداع
قلوبٌ ينهشها الحقد
وأخرى تُخفي الحنين
وفي خضم الفقد والخذلان
تلوح بارقة حبٍّ كسرابٍ في صحراء الروح
فهل يكون الخلاص؟
أم أنه فصلٌ جديد من حكايةٍ لا تنتهي؟
يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ
رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ
إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ
يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن