في أعماقِ إيطاليا، حيثُ تتجلّى عالَمُ الشركاتِ الكبرى، وتشتعلُ المنافسةُ بين أصحابِ النُّفوذ للظَّفرِ بلقبِ الرَّئيس، ينسجُ القدرُ لقاءً لم يكن في الحُسبان، جامعًا بين قلبينِ يقفانِ على طرفَي نقيض. ومع مرورِ الوقت، يتحوَّل ذلك التناقضُ إلى رابطةٍ صلبة، ودرعٍ لا يَنكسر، رغم العواصفِ والمؤامراتِ والصِّراعاتِ التي ستقلبُ حياةَ الجميع، وتُغيِّر مصيرَهم إلى الأبد.
Romance Novel
Italy...
" متى تدرك بأنني لن ولم أحبك أبدا يا جيون !!
علاقتنا لن تدوم أبدا يجب ان نتطلقـ.."
لم تكمل كلمتها الاخيره بسبب قبضته التي وضعها على فمها ليردف بصوت غاضب و مخنوق :
" إياك ثم إياك ان تخرجي تلك اللعنه من ثغرك ميليسا
انتِ لي وانا لكِ وهذا لن يتغير مهما كانت الأشباح تحاصرك فأنا هنا لأطغى على شبح اخذ قلبك قبلي"
...
"أضمكِ إلى صدري، بينما روحكِ تعانق رجلًا آخر. أيُّ هزيمةٍ أقسى من هذه؟ يا ميليسورا؟"
سكت قليلاً ليكمل بقهر :
"أخبريني... ماذا أفعل لأجعلكِ تنظرين إليّ كما تنظرين إلى ذكراه؟ أأموتُ أنا أيضًا؟"
...
" زوجتك ليست عذراء سعادة السفير"
...
" فقدتها مع رجلي الأول "
...
"كل عاشق يحمل في صدره ندبة لا يراها أحد، وأنت ندبةُ عشقي الوحيدة"
_____
جيون جونغكوك 34
وانغ ميليسورا 20
هناك أسرارٌ دُفنت منذ قرون،و أسماء مُحيت من التاريخ، وقوةٌ لا ينبغي لأحد أن يوقظها.
في عالمٍ تتشابك فيه الأساطير مع الواقع، تبدأ الخيوط بالتحرك من جديد، وتظهر علاماتٌ تنذر بعودة شيءٍ كان الجميع يظن أنه انتهى إلى الأبد.
لكن بعض الأبواب، ما إن تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى...
أوستريوس ليست مجرد قصة عن السحر والمعارك، بل رحلة عبر أسرارٍ قديمة، وحقائقٍ قادرة على قلب العالم رأسًا على عقب .
"حين يستيقظ الماضي، لا يبقى المستقبل كما كان. وبين الأسرار المنسية والقوى المحرمة، يبدأ كل شيء... من أوستريوس."
[ N O A D U L T C O N T E N T ]
والدي استاذ قُتل داخل المدرسة الداخلية للاولاد الخاصة باصحاب الطبقات المخملية. الشرطة قد صنفتها كحالة انتحار للتغطية عن هذه القضية، والآن دوري للتنكر والدخول كـ ذَكَر لهذه المدرسة لكشف حقيقة وفاة والدي وان كان المزيد مُخبأ وراء الاسم العريق لهذه المدرسة.
.............
_" جيون جونغكوك "
_" بارك اورورا "
_ في عالمٍ لا يعرف الرحمة يقف جونغكوك كظل يُرعب الجميع...
زعيم مافيا لا يملك قلبًا ولا يسمح لأحد بالاقتراب.
لكن ڤانيسا كانت الاستثناء الذي لم يتوقعه الفوضى التي اقتحمت هدوءه والهوس الذي لم يستطع الهروب منه.
وبين خوفها منه... وتعلقه بها تبدأ علاقة معقّدة.
في عالمٍ تحكمه سلطة عائلة البحيري، حيث يُشترى الشرف بالمال وتُدفن الحقائق تحت أقدام الأقوياء، كانت هيام مجرد قطعة على رقعة الشطرنج. هيام، الفتاة التي كُسرت روحها قبل جسدها، وجدت نفسها فجأة في قفص الاتهام، متهمة بجريمة لم ترتكبها.. جريمة خطط لها والدها ليفدي بها ابنَه المدلل.
لم تكن تعلم أن زواجها القسري من عمر او... هاشم، الحارس الغامض الذي لا ينطق، لم يكن سوى بداية الجحيم. ولكن، ماذا لو كان ليس مجرد حارس؟ وماذا لو كان وجوده في حياتها ليس صدفة، بل عاصفة قادمة لتقتلع عائلة البحيري من جذورها؟
في قلب هذه اللعبة المظلمة، يكتشف هاشم السيوفي أن الضحية التي كان يظنها قاتلة أخته، هي في الحقيقة شريكته الوحيدة في مأساة صنعها طغيان والدها.
عندما تتقاطع طرق الباحث عن الثأر مع المظلومة التي فقدت كل شيء، هل سيولد الحب من رحم الكراهية؟ أم أن دماء الماضي ستغرق أي أمل في النجاة؟
خيانة، انتقام، وأسرار دفينة.. حيث لا أحد بريء، وحيث الحقيقة أخطر من أي سلاح.
يسير بين البشر مرتديًا وجوههم... لكنه لا ينتمي إليهم.
مخلوق خُلِق من الدم والكراهية، يرى البشر كأجساد نابضة تعوث فسادًا حيثما تدب، ويؤمن أن الرحمة مرض لا يليق بالمفترسين أمثاله.
كان اسمه يُهمس به همسًا بين الخوف والشائعات، كوحش يجرّ خلفه الجثث والخراب أينما حلّ.
حتى ظهرت هي في طريقه،
فتاة سُلب منها كل شيء في ليلة واحدة؛ عائلة، أمان، وحياة طبيعية لن تعود أبدًا. وحين ظنت أن الأسوأ قد انتهى... وجدت نفسها مجبرة على الارتباط بذلك الكائن الذي لا يعرف سوى العنف والسيطرة.
ـــــــ
_ رافـايـيـل ڤـيـلّارو.
_ ڤـالـكـير مـيـدوسـا.
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية، لا أسمح بالسرقة أو الاقتباس أو استخدام أي جزء من روايتي دون إذن مسبق.