Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
mymh000's Reading List
13 stories
وقع الهدى by Alboroa08
Alboroa08
  • WpView
    Reads 378
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 9
كانوا يملكون كل شيء... المال، الشهرة، الجماهير. لكنهم فقدوا شيئًا أهم: أنفسهم. الاعتزال لم يكن يوما النهاية، بل على العكس، كان البداية الحقيقية لقلوب أنهكتها الذنوب!
❀ روايات دينية ❀ by Hadjer_metiri
Hadjer_metiri
  • WpView
    Reads 2,982
  • WpVote
    Votes 176
  • WpPart
    Parts 11
مجمع روايات دينية على منصة الواتباد.
لعبة الانتقام by Alboroa08
Alboroa08
  • WpView
    Reads 91
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 6
تخيل أن تصلك رسالة بعد عودتك من عملك مكتوب فيها «بدأت لعبة الانتقام» لكنك تتجاهلها... هذا بالضبط ما فعله الملازم سراج!
ابتلاءات عاصفة  by Alboroa08
Alboroa08
  • WpView
    Reads 140
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 3
عندما تعصف بك الابتلاءات وتُغرقك الذنوب في أعماقها؛ تذكر أن هناك بابا مفتوحا لك دائما ما دمت حيا... نعم، إنه باب الله، باب التوبة الذي لا يغلق ما دام فيك قلب ينبض، وما دامت الشمس لم تشرق من مغربها!
تحت الشفق الأخير 💙 by Basmaaura91
Basmaaura91
  • WpView
    Reads 19,497
  • WpVote
    Votes 1,529
  • WpPart
    Parts 35
"كل شيء بدأ قبل أن تعرف أماني من هو... قبل أن يصبح وجوده جزءًا من يومها، وقبل أن تكتشف أن حياتها لم تكن عادية كما ظنت. في تلك الليلة، وهي ترتدي الهانبوك وتضحك، كانت مجرد فتاة لا ترى إلا اللحظة... بينما كان هناك رجل يرى مستقبلها كله. مستقبل... لم تكن مستعدة له." الحياة الهادئة التي كانت تزعج "أماني" إنقلبت لشيء ٱخر تماما هل هي حقا مستعدة للعالم الذي ينتمي له دانييل ؟ وهل حقا كان اللقاء الأول بينهما هو الأول فعلا؟ كل الحقوق محفوظة @M.K
قبس من نور by Alboroa08
Alboroa08
  • WpView
    Reads 28
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 10
اقتباس من الرواية: «كيف أكرهك الآن وأنا أرى صدق الندم في عينيك؟»
ندرة by Alboroa08
Alboroa08
  • WpView
    Reads 270
  • WpVote
    Votes 49
  • WpPart
    Parts 10
تبدأ القصة بقرار الحاكم بتزويج ابنه لفتاة من سلالة ندرة ولكن المشكلة أن الفتاة مسلمة وهو كافر!
سبعة أيام من الامل [مكتملة]  by Mirai-22
Mirai-22
  • WpView
    Reads 3,652
  • WpVote
    Votes 404
  • WpPart
    Parts 9
قرأتُ ذات مرّة أنّ الكتمان يُميت، وأنّ البوح مهما كان صادقًا لا يُغيّر شيئًا. وعشتُ هذه الحقيقة ثلاث سنواتٍ كاملة، أحمل قلبي كجرحٍ مفتوح، وأبتسم وكأنّ شيئًا لا ينزف في داخلي. مرّةً واحدة فقط... تمنّيت لو استطعتُ أن أقول كلّ شيء، أن أُفرغ هذا الثقل الذي يسكن صدري، أن أصرخ دون صوت، أن أبكي دون شهود.. لكنني لم أجد ملجأً سوى هذا الدفتر. هنا.... سأبوح بكلّ ما خبّأته طويلًا، بكلّ ما قُلت لنفسي إنّه يجب أن يُنسى، بكلّ وجعٍ تظاهرت أنّه لا يؤلمني. حتى وإن لم يقرأ أحد هذه الصفحات، حتى وإن دُفنت معي بعد موتي، فهي لم تُكتب لتُقرأ...بل كُتبت لتُنقذني.
أهَـازيجُ الروحْ 3 ||مُـكتملَة|| by Ji5883
Ji5883
  • WpView
    Reads 88,633
  • WpVote
    Votes 8,983
  • WpPart
    Parts 39
سرقة روايتي =محاكم واجراءت قانونية، تحذير واضح وصريح. مَا بيَـنْ الحُبِ والكُرهْ، تَـتَلاطم مشَاعر و تتَشابك قُلوبُ بخيوطٍ قَدرٍ نُسجتْ قبَـل أن يَعْقُدَها الوعي...! أقَدارٌ حُتِمّت، فتَزاوجتْ الأرواحُ، وأنْجبتْ إحِساساً غَريباً عَلى كِليهما، إحساساً لَـم يَعرفا له اسماً قبل ذلك اليوم...! عِندمَا تَأبى الروحُ إلا أن تَبُوح بِما أثْقل جَوفها، ويَأبى العَقل الانْحناء أمَام سَطوةِ القَلب...! و عِندما يُصْبح الخَوفُ من المَجٰهول قَيداً أزلياً يُكمَـم الأنفَس...! حِينَها، يَغدو السَهل صعباً، والصَعب ميسوراً...! كَانا كَشتاءٍ يَصرّ عَلى برده، وربيعٍ يَفيضُ بِـزهورهِ.. هِي، مُشرقةٌ كَروح لم تَعرف الحُزن يوماً... وهو، بَارد كَروحٍ أوَدعِت فُي سُباتٍ أبَدي بأعماق الجليد....! فَـمَاذا لو كَـانتْ هي السَلام الذي يَرفض أن يَراه؟ وماذا لو كَان هو العِوضَ الذي أُقفلتْ أوصادَ قَلبِها عَلى أمَلٍ لقياه؟ #الرواية الفكرة الاولى في الوتباد لااتسامح مع أي سرقة مهما كانت. #الرواية لم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار بدأت يوم: 27|10|2025 انتهت يوم:13|6|2026
تَقَاطُع الطُرقَات [مكتملة]  by Mirai-22
Mirai-22
  • WpView
    Reads 27,924
  • WpVote
    Votes 2,385
  • WpPart
    Parts 23
ثمانية عشر عامًا... قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة. كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا. لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة. ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج... لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها. خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية... كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة. هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها... وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد. ومع كل خطوة... بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي. وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها... أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد. فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟ أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟ وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟