🪐
22 stories
مِترو بارِيس by yasmeen_eva
yasmeen_eva
  • WpView
    Reads 2,985
  • WpVote
    Votes 63
  • WpPart
    Parts 1
عِندما تَتَجلّى الحَقيقةُ خلفَ قِناعِ التَّزييفِ، تُصبِحُ خيوطُنا تحتَ سيادةِ مَن يَعرِفُنا. تُحاكُ الخططُ من وراءِ ظُهورِنا، يُحَرِّكونا كَبيادقَ بينَ أيدِيهِم، وتُرسَمُ بَدايَتُنا ونِهايَتُنا على هَوى أَنفُسِهِم. تتجلى كُلُّ هذه الأفعالِ تحتَ مَسمّى: "نحنُ الأعلَمُ بينَكُم، نَعلَمُ ما تَجهَلون." يُصيغونَ كُلَّ ما هُوَ كاذِبٌ، ويَضعونَهُ في صُندوقٍ، يُجَرِّدونَ الحَقيقةَ مِن ثِيابِها، ويُقنِعونَا أَنَّها قد كانت عارِيَةً مُنذُ البِدايةِ. ‼️ لَقَدْ صُنِّفَتِ الرِّوَايَةُ لِلْبَالِغِينَ لِاحْتِوَائِهَا عَلَى مَوَاضِيعَ تُنَاقِشُ الْبَالِغِينَ فِكْرِيًّا. لَقَدْ بَدَأْت فِي ١٦/٢/٢٠٢٥ وَلَازَالَتْ مُسْتَمِرَّةً.
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,555,313
  • WpVote
    Votes 88,661
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
-Khadiija-
  • WpView
    Reads 12,683
  • WpVote
    Votes 698
  • WpPart
    Parts 19
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ؟" "يقولونَ في الحكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما... لكن خطواتي مهما تاهت تعرِفُ طريق قَلبِكِ وحدَه" "في مدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومن لا يسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تعلم حقيقَتي" "ولو أثقلتِ كُفوفكِ بالعُيوب، ولو كانَ قُربكِ عاصفةً تهدمُني، ولو أدارَ العالَمُ وجهَهُ عَنكِ... سأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة والشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ... كما فعلتُ أنا" Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
جَيداءْ by 8ii8ii8ii
8ii8ii8ii
  • WpView
    Reads 21,305
  • WpVote
    Votes 1,469
  • WpPart
    Parts 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 29,443
  • WpVote
    Votes 2,422
  • WpPart
    Parts 27
⋆. 𐙚 ˚ أتـرونْيَـا بأثَركم مُـزهرة فلا تجعلوا من معناها يظهَـرُ في صَـفحاتٍ خلتْ مِـنكم ⋆. 𐙚 ˚ بقدرٍ من الألمِ حيثُ وُلِدَت معاناةٌ قادتها حروبٌ خلّفَت آثارًا .. قصّةٌ من عصر الأنوارِ تحكي روحًا من الأشجانِ لا تعرفُ حبورًا إلا قليلًا تحوي الجمَال نفسًا أخذت بكَ من القَدرِ حيثُ يُشِعُّ أملًا باتَ حرامًا كلّها حكايةٌ ستنتهي باقترابِ فناءٍ يبعثُ نيرانًا فحريقَا _________________ 1924 ∞ Atronia ★ ( not just a star.. it's all moon )
كيرينسيا  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 207,295
  • WpVote
    Votes 7,694
  • WpPart
    Parts 15
« هُـنَـا حَـيـثُ نَـسْفـكُ الـدِّمَـاء فِـي سَـبِيـل العَـدَالَــة »
إيروتاس by 1_sarra
1_sarra
  • WpView
    Reads 22,859
  • WpVote
    Votes 1,303
  • WpPart
    Parts 24
في الثَالث مِن ديسَمبر، حِين تتدلّى المصَابيحُ الزرقُ فَوق الرأسِ كعناقيدٍ بعيدةٍ لا ترَى إلا مرّة. وَحين تُستعادُ حكايَة السَّبعِ التِي أُغلقَت عَليها يدٌ مِن حَجر. حينَما يسبِق الظلُّ نصفَ الدِّائرة بثلاثِ خُطى ابحثِي عَن السَّيدةِ التِي تُزهرُ فِي العتمَة وَلا تَحتمِل الضَجيج. عَند جذعٍ أبيَض يحفَظ سرّ العابِرين تَحتَ ظِلالّه. وَهناك سيجاوِرك لونٌ يشبِه مَا يترُكه الغَزال إذَا جُرح. تحدّق فِيك عَينان تلمَعان كحجرٍ صُقِل بالنَار. عِندها .. سَنلتقي. . . . الرواية تحت تصنيف البالغين لاحتوائها على مشاهد حساسة و عنيفة قد تكون مؤذية للبعض « وجب التنبيه »
Sòlas by alia1i
alia1i
  • WpView
    Reads 9,646
  • WpVote
    Votes 1,089
  • WpPart
    Parts 17
ظَللت أبحث عَن عزائي في وجُوه العَابرين حتَى وجدتك
𝙍𝙖𝙧𝙚 𝙘𝙖𝙢𝙚𝙡𝙡𝙞𝙖 || كاميليا نادرة by Arelaf_1920
Arelaf_1920
  • WpView
    Reads 28,664
  • WpVote
    Votes 1,966
  • WpPart
    Parts 17
تتابع الطرق المنتظم على سطح الطاولة، إيقاعه البطيء يعبث بأعصابي، يضاعف التوتر الذي يتصاعد داخلي. كان يراقبني بصمت، كأن صبري لعبة يتسلى بتمزيقها على مهل. شعرت بقلبي يضرب صدري بعنف، وجفلت من اهتزاز صوتي حين تسلل أخيرًا من بين شفتي "ما هو المقابل؟" رفع عينيه الرماديتين نحوي ببطء، كأنه يتأمل خوفي، ثم انحرفت زاوية ابتسامته ، غير مطمئنة تحمل شيئًا لم أتمكن من فك شفرته. "أنتِ المقابل." شعرت بقشعريرة تزحف على عمودي الفقري، وكأنني محاصرة في لعبة لم أدرك بعد قواعدها، لكن الواضح أنني لم أكن الطرف الذي يضع الشروط. --- ‼️ الرواية مصنفة للبالغين.
لأجلي by Brandi_Sh
Brandi_Sh
  • WpView
    Reads 11,379
  • WpVote
    Votes 421
  • WpPart
    Parts 10
إن كان دماء أعدائي هو ثمن لحريتي فأسفكهم سفكا حتى يغدو مداد البحر أحمرا