4xlii_7
المدرسة ليست مجرد حجر وجدران، بل ساحة معركة صوتية، حيث تندفع نغمات الروك كرصاصات حرة تحطم الصمت وتلهم الأرواح المتعبة
بين جدران المدرسة، تتعالى أصوات الجيتار والطبول، كأن الحلم يتشظى ويولد من جديد في صخب الشباب وتمردهم على كل قيود
في زوايا المدرسة، يشتعل صوت الجيتار كصاعقة تهز أركان الصمت، والدفاتر تتحول إلى ألحان تمرد، والقلوب تئنّ تحت وطأة ألحان الروك الثائرة