زمنٍ غابرٍ بَنتْ فيه السيوفُ أمجاداً وهدمتْ فيه الغزواتُ بلاداً، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الحروب، يلتقي عالمان متناقضان تماماً.
هو: قائد عسكري صلب، سُمّي الأسود لطباعه الشرسة التي لا تعرف الرحمة، وعباءته الداكنة التي تحجب ملامحه وتزرع الرعب في قلوب أعدائه. رجل ولد من رحم المعارك ولا يؤمن إلا بالقوة.
هي: فتاة بريئة نقية كبياض الثلج، ولدت في قرية بسيطة بصفة ميزتها عن الجميع-متلازمة جعلتها ترى العالم بقلبٍ ناصعٍ لا يعرف الكره، في زمنٍ لا يرحم الضعفاء أو المختلفين.
عندما تجتاح جيوشه قريتها، تلتقي عيناه القاسيتان ببرائتها العفوية. فهل تتمكن روحها الطاهرة من ترويض سواد طباعه؟ أم أن طاحونة الحرب ستسحق برائتها...
عادات وتقاليد اهل الماضي واللتي منها النافع والضار لاكن اسواها الثأر....وبين كل تلك المشاحنات والثأر تولد قصة حب بين شخصين مختلفين لاكن كل واحد يكمل الثاني....
قصتنى بتتكلم عن فتات يتيمة لجأت لعمتهى اللتي تعمل طباخة بقصر كبير لرجل غني مالك مزارع كثيرة وله ابناء شبان خمسة خافت عليها فقررت تخفيها ببيت ملتصق مع القصر تعيش فيه معاها والبنت لقت باب ملتصق بنفس الحائط وبعده وجدت المفتاح وهناك تبدء قصتنا عندما تقوم بفتحه...قصة بزمن العثماني...
رواية تاريخية تحكي عن الخيانة الزوجية اللتي تولد الشك
وحتى ولو انه وجد من يداوي جروحه ويفي له الا ان الشك باقي..فاذا دخل قبل وعقل بشر فهو باق للموت....
رواية بزمن القبائل والعشا ئر شخصان مختلفين بالطباع وكل عاش ببيئة غريبة عن الثاني لقائهما صدفة كره ثم يصبح الفة ومحبة...زواج بالغصب واحداث كثيرة درامية....
باساطير الماضي وجماله ومعتقداته قصتنى تحكي فيه عن قوم جبارين متمكنين وحفيد سيد قومهم يكيد له ابناء عمومته كيدا ويترائ له انه قد تعدى على شرف صبية وكل مايذكره هو عيناها فصار كالحلم لديه..لاكنه يعرف خطئه ويبحث عنهى ليصلحه قصة حب ونار وشوق..حلم عينيكي