إبداعات الرمان✨️
7 stories
سِيرِينِيتِي by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 1,377
  • WpVote
    Votes 162
  • WpPart
    Parts 11
اقترب منها بخطى واثقة، لكن عينيه كانتا تحملان رجفة خفية، كأنهما تستجديان البقاء في عينيها، لا العالم من حولهما. حدّق فيها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ، يحمل من الحنين ما يكفي ليهزّ جدار الصمت بينهما: "كنتُ ظلّكِ قبل أن تلتفتي نحوي، ونبضكِ قبل أن تتعلّمي كيف يُحبّ القلب، كنتُ هناك... في الهامش الذي لم تنظري إليه يومًا، في التفاصيل التي لم تُدركيها إلا حين غبتُ. فكيف تطلبين الرحيل ممّن كان فيكِ دون أن تشعري؟ كيف تُغلقين الباب في وجه مَن كان يسكنكِ منذ البداية؟" سكت قليلًا، وكأن صوته اختنق بما تبقّى من كبريائه. لكنها لم تجبه، كانت واقفة هناك... تتنفس بصعوبة، كأن الهواء ثقيل، واللحظة تسرق منها صوتها. ثم تمتمت أخيرًا، كأن الكلمات تُنتزع من صدرها: "هم لم يفهموا صمتي...حسبوه جمودًا، بل برودًا لا روح فيه. ⚠️ هذه الرواية مخصصة للبالغين، تنسج عوالم مشوهة ونفسيات متعبة، حيث قد يجد القارئ نفسه غارقًا في ظلال لا يعرفها. ⚠️ الرواية محفوظة الحقوق كاملةً، ويُمنع منعًا باتًا نسخها أو إعادة نشرها أو اقتباسها دون إذنٍ صريح من المؤلف. كل انتهاكٍ لحقوق الملكية الفكرية يُعرّض مرتكبه للمساءلة القانونية.
إبيفروت by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 388
  • WpVote
    Votes 77
  • WpPart
    Parts 6
-ما الذي حلّ بلوكاس؟. سأل إبيفروت ينظر لبقايا الدمية الممزقة والمبعثرة في كل زوايا الغرفة، بينما كان الآخر يجلس قبالته منكس الرأس، شعره الأسود الطويل يغطي عينيه. _أخبرني أنّه لا يحب الموت ولكن الموت جميل، أنت موتٌ جميل إبيفروت.. لم يكن عليه قول ذلك، أراد أن يمزقني، وأنا لا يمزقني سوى الموت. ❗️قصة تحتوي على الكثير من التعبيرات الدموية. • قصة قصيرة قديمة نُسيت في مسودتي لا أكثر!.
ليالٍ طِوال by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 1,149
  • WpVote
    Votes 208
  • WpPart
    Parts 20
ليلي طويلٌ يا قمر.. ءأنت أنيسي في الكَدر؟. -غير روائي -خواطر
تحتَ الأنْقاضِ by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 332
  • WpVote
    Votes 28
  • WpPart
    Parts 2
قرونٌ مضت، وخلالها حروبٌ جرت أهلكت العصر الحديث، أنهت الكهرباء وثروات الأرض، حتى عاد البشر هم الثروة الكبرى ولكنّ الشيئ الذي لم يتغير قط، هو طمع الناس في السّلطة والمال، وأسلحتهم هذه المرّة هي الإنسان!. . . كانت عيناها الخضراء تشعُّ لهبًا.. _أفهم جيدًا مقصدكَ من قصتك هذه، ولكنني سأفعل أيّ شيئٍ لأتخلص منكم، سأتخلص منك بيدي بعد أن أخلّص عائلتي من براثنكم، أسمعتني؟. هسهستْ بوجهها المتهكم ليقلّب الآخر عينيه ناحية قدح الشاي الخاص به يلتقطه بين يديه. _تتخلصين مني؟ أتساءل إن سمعتِ يومًا عن الفتى الذي قتل والديه بحثًا عن النجاة.. الفتى الذي فضّل نفسه عن حياة والديه.. ذلك الفتى، كان أنا. S: 010126 E: ..
شَجرةُ الصَّفصَاف by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 9,477
  • WpVote
    Votes 936
  • WpPart
    Parts 21
_أتعلم ماذا؟ الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا.. لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا. نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها. استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها.. _ربما حينما أعود سأكتفي بظِلّ الشّجرة بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ. S: 180725 E: 271225
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
-Khadiija-
  • WpView
    Reads 12,440
  • WpVote
    Votes 691
  • WpPart
    Parts 19
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ؟" "يقولونَ في الحكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما... لكن خطواتي مهما تاهت تعرِفُ طريق قَلبِكِ وحدَه" "في مدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومن لا يسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تعلم حقيقَتي" "ولو أثقلتِ كُفوفكِ بالعُيوب، ولو كانَ قُربكِ عاصفةً تهدمُني، ولو أدارَ العالَمُ وجهَهُ عَنكِ... سأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة والشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ... كما فعلتُ أنا" Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
الرِّوَايَةُ الَّتِي كَانَتْ تَكْتُبُنِي.. by Sokar-160
Sokar-160
  • WpView
    Reads 62
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 3
«تركتُ الجميع يكتبون فصولًا من حكايتي... حتى نسيت أن القلم كان بين يدي.» . . ظننتُ يومًا أن الثانوية ستكون بدايةً جديدة... صفحةً بيضاء أكتب عليها ما عجزتُ عن كتابته من قبل. ظننتُ أنني سأجد نفسي بين وجوهٍ جديدة وأيامٍ مختلفة، وأن الحياة أخيرًا ستمنحني فرصةً أخرى. لكنني لم أكن أعلم أن بعض أن فصول روايتي سأكتبها انا.. بل هي من ستكتبني! •قصة قصيرة• الغلاف من تصميمي 🤎