Alkatiba_Sondos
إعادة بناء نفسي:
في صباح يوم عادي، نظرت هذه الفتاة في المرآة ورأت فتاة لا تعرفها، كانت عيونها مليئة بالاسئلة، شعرها مليء بالاسى، كانت هذه الفتاة عمرها 14 سنة تتأمل وجهها في تلك اللحظة متساءلة عن كل ما مرت به، كيف وصلت إلى هنا؟ كيف فقدت الطريق؟ لكنها كانت تعرف شيئٱ واحدٱ لقد حان الوقت للبدء من جديد.
بعد أن قررت ألا تستسلم لطموحاتها القديمة، فكرت بكل ما مرت به، الحلم الذي كانت تحلم به منذ صغرها شعرت بلحزن قليلآ ثم قالت لنفسها.
احيانا كنت اشعر بالارتباك واحيانٱ بالخوف،وبدأت تشجع نفسها وقالت كل فكرة جديدة كانت شعاع أمل يضيء،ثم قررت تجربة شيء جديد، حضور دورة قصيرة لطالما أحبت التفكير بها،أعجبتها كثيرٱ و لم تكن تتخيلها من قبل، وهكذا، ومع كل يوم جديد كانت الفتاة التي بالغة من العمر 14 سنة تتعلم أن الحياة مليئة بالتحديات لكنها ايضٱ مليئة بالفرص وإن القوة الحقيقة ليست في تحقيق حلم لقديم بل لامتلاك شجاعة لاكتشاف احلام جديدة وقررت ألا تتوقف.
بل بدأت تشعر أن الحياة بدأت تتغير شيئًا فشيئًا، ومع مرور الوقت بدأت الفتاة تكتشف نفسها أكثر، وتدرك أن الحياة لا تتوقف على فشل أو ألم، بل هي مليئة بالفرص، وأن القدرة الحقيقية ليست في تحقيق حلم واحد، بل في امتلاك الشجاعة لاكتشاف أحلام جديدة.
كانت الفتاة تدرك أن الحياة ليست سباقًا، وأن لكل شخص وقته الخاص، ومع كل تجربة كانت تتعلم درسًا جديدًا، وتبدأ طريقًا جديدًا مليئًا بالأمل الداخلي، وعرفت أن إعادة بناء نفسها لم يكن مجرد قرار، بل كان بداية رحلة حقيقية في المستقبل.
هذه كانت بدايه رحلتي ككاتبه، ورغم الخوف الذي يرافقني، لكنني ممتنة لهذا الصوت الذي بدأ يظهر. أتمنى ان اصبح كاتبة في أعلى قمم الكتاب.