mamamamah444
- Reads 201
- Votes 37
- Parts 11
هُنَاكَ قَصَص تَنْتَهِي عِنْدَمَا يَنْتَصِرُ البَطَل عَلَى الشَّرِّ، وَقَصَص أُخْرَى تَبْدَأُ نِهَايَتُهَا عِنْدَمَا يُضَحَّى بِشَيْءٍ أَعْظَمُ مِنْ حَيَاتِه.
لَقَدْ أَنْقَذَنِي ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ الظَّلَام الَّذِي كُنْت أَسْكَنَه، وَانْتَزَعَني مِنْ لَعْنَةِ حَوْلَتني إلَى شَيْطَانَة لَا تُعْرَفُ سِوَى الْخَرَاب.
لَكِنَّه دَفْعِ الثَّمَنِ وَحْدَهُ، فَبَيْنَمَا كُنْت اُسْتُعِيد إِنْسَانِيٍّتِي، كَانَ هُوَ يَفْقِد إِنْسَانِيَّتَه شَيْئًا فَشَيْئًا حَتَّى ابْتَلَعَتْه اللَّعْنَةِ الَّتِي خَلِّصْنِي مِنْهَا.
ظَنَنْت أَنَّ الْقَدْرَ اكْتَفَى بِأَخْذِ كُلِّ شَيْءٍ مِنَّا، لَكِنْ بَعْضُ الرَّوَابِط أَقْوَى مِنْ اللَّعَنَات، وَبَعْض الوُعُود لَا تَمُوتُ مَهْمَا طَالَ الزَّمَنُ.
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الْيَدَ الَّتِي أَمْسَكَتْ بِي لِأَخْرُجَ مِنْ الظَّلَام، سَتَكُون الْيَد نَفْسَهَا الَّتِي سَأُحَاوِل إنْقَاذِهَا فِي النِّهَايَةِ
وَالْيَوْم، وَأَنَا أَقِفْ إمَامِه لِلْمَرَّة الْأَخِيرَة، أَدْرَكَ أَنْ دَوْرِي قَدْ حَانَ.
أَنْ كَانَ قَدْ أَنْقَذَنِي يَوْمًا، فَسَاعِيدَة إلَى مَهْمَا كَانَ الثَّمَنِ.
هَذِهِ لَيْسَتْ نِهَايَة قِصَّتَنَا... بَلْ أَخَّرَ مَعْ