" مش هعمل العملية إلا على إيديك يا حمزة ويا كده يا بلاش "
هتف باستنكار هامس:
" إنتِ واعية لكلامك ده؟؟ "
ابتسمت ببرود قائلة:
" ايوا واعية جدًا.. مش هقبل بغيرك يعملي العملية "
أمسك بذراعيها يهزها بعنف وقد أثارت كلماتها غضبه:
" إنتِ مجنونة عايزاني أعملك العملية إزاي؟؟ ده أنا لسه متخرج ومعرفش حاجة في الشغل، عهد أنا بقيت دكتور بالبركة فمتتوقعيش مني أوافق على الهبل اللي بتقوليه ده "
أصرت على قرارها مردفة:
" أنا قولت اللي عندي، وافقت كويس موافقتش كويس بردو "
حين تذوب أسوار المدينة فوق رمال الصحراء.. هل ينتصر الحب أم تحكم العادات بقبضتها؟
هي (غالية).. ابنة العاصمة فتاة مثقفة وهادئة جاءت إلى سيناء تحمل كتبها وأحلامها الجامعية مقتنعة بأن كل شيء في الحياة يمكن فهمه بالمنطق والورقة والقلم.
وهو (جسّار).. ابن البادية شاب ممتلئ بالكبرياء والشموخ يعتز بقبيلته وأرضه كعزة صقر لا يقبل القيود ويرى في الصحراء قانوناً لا يفهمه الغرباء.
لقاء عابر مشحون بالتحدي ونظرات غاضبة أشعلت فتيل قصة حب مستحيلة قصة لم تكن سهلة أبداً فحين قررا التمسك ببعضهما وقفت العادات البدوية الصارمة ورفض الأهل حائلاً بين عالمين لا يلتقيان.
ولكن.. الزواج لم يكن نهاية الصراع بل كان البداية فقط! كيف ستصمد فتاة المدينة في قلب القبيلة؟ وهل ينجح ذكاؤها وهدوءها في ترويض القلوب القاسية عندما تندلع نيران الثأر وتصبح العائلة كلها في خطر؟
غريبة على رمال سيناء .. رواية تجمع بين كبرياء البادية ونعومة الحضر في ملحمة عاطفية تثبت أن القلوب لا تعترف بالتقاليد .
هتعمل إيه لو واحدة منتقبة استأذنتك تخرجها من محطة المترو وقالتلك ع عربية تركبها وبالصدفة تطلع من نفس بلدك وقريتك وتطلع قريبهم من بعيد كمان بس أنت مكنتش تعرف؟ ده اللي حصل مع أبطالنا النهاردة، اللي الأثنين أساميهم صعبة النطق وبيكتشفوا ده قدرًا وهما ماشيين بردو، تتابعون الآن👀.
لن أفعل المُعتاد و اكتُب تعريف لـِ روايتي بل سأترُك مُن يقرأها يُعبر عن رأيه بِها و يُخبرني هو ما الوصف الذي نسجه عقلِه عِندما قرأها.
قِراءه مُمتعه.
رزُقنا الله و إياكم الجنه.
«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي»
كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كان معها في شارع مظلم يتشاجران وكان قلبه يدمى، يحاول شرح شيء لها لم تسمعه وفي لمح البصر أتت سيارة مسرعة من اللاشيء أضاءت المكان ودفعتها من أمامه لم يحتمل مشهد جسدها الهش فغاب وعيه وعندما استيقظ كان الأمر اشبه بالخزعبلات، يسأل عنها بتلهف فيجيب المحيطين أنهم لا يعرفون من هي، حاول كثيرا البحث عنها ظنا أنها تركته لكن الصعقات حلت عليه عندما وجد ان تاريخ اليوم في مايو 2022، اين ذهب العامان واين ذهبت رقة؟.. لا أحد.. هل سيجدها أم انها أضغاث أحلامه أم ان المحيطين يكذبون عليه.. هذه هي رحلتنا رحلة مقسومة بين شهور الصيف فى 2022 والمستقبل الذي لا يعلم أين تاه فى 2024
ثلاث أرواح تائهة، كلٌّ يحمل ألمه بطريقته.
واحد يحاول النجاة من ماضٍ ثقيل، وآخر يركض خلف الحب حتى النهاية،
وثالث ينير دروبهم بكلماته.
في زحام الحِكايات، من سيصل أولًا، ومن سيضيع أكثر؟
#ظِلُّ الفِرَاقِ
#بين ذكريات لا تُنسى
«عودة فارس الليل الوقح»
في قصرٍ قديم يجمع عائلة «الجارحي»، حيث أصوات أم كلثوم تختلط بضحكات العيد، والروائح الدافئة تملأ المكان، يعود «فارس الجارحي» بعد غيابٍ طويل... أكثر وقاحة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
مهندسٌ ساخر يحمل هيبةً باردة، يقتحم القصر بثقة رجلٍ لا يعرف الهزيمة، ليصطدم منذ لحظته الأولى بـ العائله...
وبين لمّات العائلة الصاخبة، والعيد، تنسج القلوب حكاياتها الخاصة: طبيب قلبٍ يخفي حبًا قديماً، إعلامية تعيش بروح الزمن الجميل، ضابط عصبي لا يعرف الهدوء، صحفية تراقب الجميع بعينٍ لا يفوتها شيء، وفنان منطوٍ يرسم ما يعجز عن قوله.
لكن خلف الدفء والضحكات... توجد أسرار قديمة، وغيابٌ ترك أثره في قلب العائلة منذ سنوات.
رواية عائلية دافئة، مليئة بالكوميديا، الشد والجذب، الحب البطيء، والمشاعر التي تشبه ليالي القاهرة القديمة...
حيث لا أحد يخرج من قصر «الجارحي» كما دخله.