هذه قصة فتاة تشبه اﻷميرات كثيرًا إسمها " بيلار " تعيش في قصر كبيرٍ جداً بعيد عن العالم الخارجي.. في غابة بعيدة جداً وقصرها مهجور لا يدخله أحد.. هي فتاة والدتها بشرية لكن والدها نصف بشري.. أي أن نصفه مصاص دماء.. ﻷن عائلة والدته فقط كانوا مصاصي دماء... بمعنى أن بيلار نصفها بشرية ونصفها مصاصة دماء.. ولديها قوى عجيبة وخارقة..
كيف ستكون حياتها ؟ وماذا يخبئ لها القدر في أيامها ؟
تابعوا أحداث الرواية لتعرفوا ...
أتمنى أن تدعموني فهذه روايتي اﻷولى وأتمنى أن تنال إعجابكم...
وأتقبل آراءكم وانتقاداتكم مهما كانت ^ ^
البداية 1 / 9 / 2015
النهاية 5 / 7 / 2016
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يُمْنَع النَّقل أو الإقتباس بدون إذن *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوق سقف بيتي المهتريء
تتساقط قطرات المطر
وكأنها تواسي مشاعر قلبي المضطربة
لا أستطيع تصديق ما حصل
انهض مستنجدا بتلك القطرات
علها تطفئ الحرارة داخلي
اسمح لدموعي أن تنزل بعد أن حبستها تحت قناع الابتسامة
لا أحد سينتبه لي و أنا اذرفها
تنتهي خلوتي بفزع من حضن دافئ يضمني إليه
أنه ذلك الشيطاني يهمس بهدوء وهو يداعب شعري
" سأبقى بجانبك تستطيع أن تبكي بأحضاني أيها الغبي !! "
طريقته بمواساتي مزعجة لكن الصراحة
لأول مرة أشعر بالحنان من شخص لا يعرف معنى المشاعر
_________________________
كائنات شيطانة تحت اسم اكوما
خاليه من المشاعر آخر اهتمامها البشر
ماذا لو ارتبط مصير هذا الكائن ببشري عادي ؟
اكوما كلمة يابانية بمعنى روح شيطانية ~.
_________________________________
لدي عادة اني أعيد قراءة روايتي بعد نشرها و اصحح الأخطاء الإملائية أو السرد لذا أتقبل أي نقد و يسعدني ذلك كي اتطور أكثر
_____________________________
أتمنى أن تعجبكم روايتي
يالتني لو لم اكن موجوده
كل من إلتقاني تأذا بسبي انا سبب كل شيء
أحياناً اتسائل لما ولدت
لماذا ؟!
انا فقط اتمنى ينتهي الحزن كما بدئ
وهل للحزن نهايه كما له بدايه ؟!
أتمنى ان يذهب الحزن ولو لم اولد لما حدث كل هذا
كلامت تأتي كصاعقه علينا ويصبح فيها الأسود رفيقنا...
الى نهاية مطافنا
فهل لك ان تسأل وتتحمل من أجل غيرك
تتحمل جبال من أحزان صديقك يوماً ما
سصيبح لك هم ما من إنسان
إلا ويكون الحزن رفيقاً له
هل تريد أن تتخلص من الحزن لا مجال إلا الصبر
أتمنى تنال القصة اعجابكم وخصوصاً
"حنون وسارا ولا أنسى صديقتي العزيزه على قلبي صابرين وكل متابعين شكراً لكم احبكم من اعماق قلبي "
انا خطيره مو صح هيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهي صابريييييييين حنووووووون سارااااااااا
احبكم
ميكو فتاة في 18 لطالما كرهت مسمى فتيان ولكنها ولصدمتها الشديدة انتقلت عائلة ميكو الى قرية تدعى قرية الفتيان وسميت بذلك نظرا لكثرة عدد الفتيان.
لكن ذلك كان لا شيء عندما قال والدها أن عليها اختيار احدهم ليكون خطيبا لها.
فما الذي يفترض بي ميكو فعله؟
رواية "بلا عنوان" مجرد رواية عادية جداً كباقي الروايات .
لا تستحق كماً هائلاً كما اعتقد من القراءات والتصويتات .
لا انكر بانها مشوقهةٌ قليلاً لكنها عادية.
تتحدث عن فتاة تدعى " ريد " تلك الفتاة كانت لديها مذكرة .
مذكرة ليست كاي مذكرة بل مذكرة كصديق عزيز .
تكتب بها كل شيء كبتت مشاعرها بداخلها انولدت بداخل تلك المذكرة.
عاشت حياتها بداخلها امها وابيها واصدقائها بداخلها جميعاً .
انها مخيلتها .؟ لنقل ذلك فانا لا اعلم ايضاً.
كانت اكثر من صديق فاصبحت منعزلة عن الناس لا تعرف احداً ابداً.
لقد فقدت الذاكرة حتى انها لم تجد شيئاً لتكتب عنه.
فألفت حياة جديدة في تلك المذكرة الصغيرة .
وفي يوم من الايام وياله من يوم .
توفت .
توفت ريد اجل في تلك الزاوية بداخل تلك الغرفة المظلمة.
بجانب السرير المكسور والادراج المفتوحة .
في تلك الزاوية الملطخة بالدماء المنعزله عن بعضها البعض .
وتلك المذكرة بين يديها ! لم تتلطخ بالدماء ابداً.
قالو بانها مجرد عملية انتحار وقالو بانها قتلت .
وقالو انها مجنونة .
ان كانت قد انتحرت فلماذا .
وان كانت قتلت فما الاسباب التي جعلتها تقتل.
وان لم يكن كذلك فما هو.