يظنُّ أنَّ الأيامَ قد نسيت،
وأنَّ الوجوهَ التي أبكاها انتهت، لكنه لا يعلم أنَّ كلَّ دمعةٍ مؤجلة،
وكلَّ قلبٍ مكسور، وكلَّ روحٍ أُرهقت بسببه... ستبقى شاهدةً عليه، حتى وإن أفلت من أعين البشر.
فالظلمُ لا يموت،
إنه يبقى عالقًا في صوت المرتجفين من الخوف،
وفي أعين الذين تغيّروا إلى الأبد،
وفي الدعوات السوداء التي تصعدُ بصمتٍ نحو السماء.