mohamed585886
في مدينة تبدو عادية، عاش "آدم" حياة لا يراه فيها أحد كما يرى نفسه.
أسرة كاملة، بيت مستقر، وحياة طبيعية من الخارج... لكن في الداخل كان هناك فراغ يتسع ببطء، حتى بدأ يشك في حقيقة وجوده.
لم يكن الألم هو المشكلة، بل الإحساس بأنه غير مرئي.
وحين كان العالم يمضي كأن شيئًا لم يكن، بدأ آدم يرى البشر بطريقة مختلفة... كأنهم يتحركون بدوافع لا يملكون السيطرة عليها.
ومع موت الشخص الوحيد الذي منحه شعورًا بأنه "موجود"، بدأ سؤال واحد يطارد كل شيء:
هل كان آدم حيًا فعلًا... أم مجرد فكرة تحاول أن تتنفس؟