"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
في مدينة تبدو عادية، عاش "آدم" حياة لا يراه فيها أحد كما يرى نفسه.
أسرة كاملة، بيت مستقر، وحياة طبيعية من الخارج... لكن في الداخل كان هناك فراغ يتسع ببطء، حتى بدأ يشك في حقيقة وجوده.
لم يكن الألم هو المشكلة، بل الإحساس بأنه غير مرئي.
وحين كان العالم يمضي كأن شيئًا لم يكن، بدأ آدم يرى البشر بطريقة مختلفة... كأنهم يتحركون بدوافع لا يملكون السيطرة عليها.
ومع موت الشخص الوحيد الذي منحه شعورًا بأنه "موجود"، بدأ سؤال واحد يطارد كل شيء:
هل كان آدم حيًا فعلًا... أم مجرد فكرة تحاول أن تتنفس؟
بين يقظةٍ مضطربة وحلمٍ غامض، يقتفي بطلنا أثراً لضوءٍ استغاث به في عتمة الليل، ليجد نفسه أمام شيخٍ يحتضر وورقةٍ تحمل سراً لم يقرأه. قصةٌ تأخذك إلى تخوم المجهول، حيث تكمن الحكمة في قلب الظلام.
ظنّ أنها بكماء، فصار لها أذناً تسمع نبضها، وعيناً ترى خفايا روحها.. علمها لغة الشطرنج لتتحدث أصابعها حين يعجز لسانها. لكنه لم يكن يعلم أن الصمت كان مجرد قناع، وأن أول كلمة ستنطق بها ستكون طعنةً لم يتوقعها.
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
الفا مختلف !!
وقائد لأقوى القطعان على الارض .. يمتلك كل شئ واي شئ كانت القوة بين يديه والعزيمة في عينيه والبرود جزء منه يتغلغل في كيانه على الرغم من هذا الكمال الا انه كان ينقصه شي واحد والاهم هو " الرفيقة " 🌼.
هي ساحرة مبتدئة لطيفة ومرحة شاء القدر ان تخرج من قبيلتها مؤقتا لاكمال دراستها في الجامعة.
قد عاهدت ذاتي، وعاهدت الجميع في المرة الأخيرة، أنني تركتُ العبث خلفي، ورحلت.. ها أنا ذا أنكُس بـِ عهدي رغمًا عني، لقد حاولت أن تظل الهالة المُسالِمة حولي، لكِن أجنِحة الشيطان تملكتني، وأخفت تِلك الهالة، سفير العبث يُحدِثكم الأن وهو مُستظِل بـِ ظلام الشر، عودة غير حميدة بـِ كُل أسف"