﴿أَعْرِفُهُ لَٰكِنًَهُ لَا يَعْرِفُنِي..بَلْ..لَا يَتَذَكًَرُنِي...﴾
قصة حسّان الولد الذي تم التخلي عنه كما يظن ليجده مراد و يصبح بمكانة والده مع زوجته و ابنهم الصغير هارون، بلدتهم الصغيرة تدمر بسبب مطامع سياسية و ينشر الامر على انه عمل ارهابي، ليرحل حسّان مع اخر من تبقى له بعد فقدان والديه الذين ربياه، هارون،،،،
لو بكمل اوصف اكثر بحرق ام القصة 🙂
...
...
...
...
...
...
...
عائلة مترابطة و متآزرة، كل فرد يهتم بالاخر،
حياة رائعة، اموال، شركات، سفر، اثارة...و مافيا و خطر
كلها كانت مبنية على كذبة..أو بالأصح إختار الجميع أن يكون اول ما يجعلهم يتقدمون في ثروتهم و عملهم خطيئة...
فتى في 15 من عمره يترك مع أخته الصغيرة.. لماذا؟.. لأنهم لم يستطيعوا إنقاذهم..
خطيئتهم..أنهم عدوهم من الأموات بدل محاولة البحث..
فذلك الفتى..عاش و انقذ اخته، هل كانوا يتوقعون من الاهوج أو يستسلم؟
المهم،
عندما يبلغ 22 سنة، و أخته 14 سنة..ما سيحدث