هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه وا لاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
لم أكن يومًا فتاةً تمتلك نظرة عادية ..لطالما آمنت بفكرة أن العالم أكبر مما نتخيل وأن داخل كل شخص فينا عالم آخر..
كأننا مجرات متحركة كل منا له قصة بشخصياتها و حبكتها الرومنسية أو التراجيدية ، كل واحد منا بطل روايته الخاصة.
لكنني وحدي التي لم تكن بطلة القصة يوما..
كنت دائما ألعب دورا ثانويًا ،إلى أن إلتقيته ...بطل روايتي أغوستينو ميندوزا.
مقتطف :
" قد لا أكون رجلاً مثاليًا مثل الذين تقرأين عنهم ،لست رجلا يُنير لكِ عتمتكِ هيتايرا..
أنا رجل الأسود القاتم الذي سيحرق العالم من أجلك "
🔴 هذه الرواية من نسج خيالي ، جميع أسماء الشخصيات والشركات التي سأذكرها من مخيلتي وليست واقعية عدى ذلك كل المعلومات عن اللوحات ، الفن ،المتاحف والميثولوجيا و أي معلومة تخص إسبانيا بمدنها وتاريخها كلها معلومات حقيقية 🔴
لا يُسمح بإقتباس أو ترجمة رواياتي، أو إعادة نشرها، أو سرقتها، وأي شخص يقوم بفعل ذلك سيتم مقاضاته قانونياً.
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
🚫⚠️❌
الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ...
.
اقتباس :
" بيننا ما يكفي من الدماء "
قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها :
" بيننا دم واحد لم يجف بعد ..."
كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه.
نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن.
.
.
الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023