يقولون إن التاريخ لا يعيد نفسه
لكنه أحياناً يترك لنا بقاياه كرسائل مشفرة
تحت طبقات من الطلاء والنسيان
لم أكن أؤمن باللعنات ..
كن ت أظن أن وظيفتي كمُرممة هي إعادة إحياء الجمال الميت حتى ظهرت تلك اللوحة .. لم تكن مجرد وجه حزين لامرأة نبيلة .. كانت بداية كابوسٍ حقيقي ....
في تلك الليلة وفي هدوء المتحف الذي خيل إليّ أنه يحميني
اكتشفت أنني لست وحدي في هذه الغرفة ..
الزمن نفسه كان يراقبني .. والرسام القديم 'إلياس كولتر'
كان قد رسم مصيري منذ ثلاثمئة عام ...
في انتظار من يملك الجرأة ليمسح الغبار عن الحقيقة ...
خمسة وعشرون عاماً ..
ليست مجرد أرقام في تقويم
بل هي عمرٌ دُفن حياً تحت أنقاض إمبراطورية المغربي
في القصر الفخم ... حيث الذهب يلمع والشر يختبئ في الظلال ...
ظنَّ سليمان المغربي واخته صفيه أن الأسرار دفنت مع ضحاياهم ...
لم يعلمو أن العدالة لا تموت
بل تنتظر في قبوٍ مظلم لتستعيد وجهها
بين انتقامٍ يحرق الأخضر واليابس
ووفاءٍ عاش ربع قرنٍ في صمت
تخرج "نور" من رحم المعاناة كطائر الفينيق لتواجه أفاعي القصر بقلبٍ صافٍ لا يعرف الغل
هنا ... تحت شجرة الياسمين العتيقة
ستبدأ الحكاية .. حيث تختلط دماء الخيانة برائحة الياسمين ...
وحيث "الفأس" الذي سيقتلع جذور الفساد
بيد الرجل الحديدى صاحب الضمير الحى
سترون الحقيقة التي ستزلزل عروش الحيتان
هل يمكن للرماد أن يُنبت ياسيماً من جديد؟
أم أن ظلال الماضي ستظل تطارد أحلام الجميع ؟
ادخلوا عالم قصر المغربي ..
حيث الغدر يرتدي بدلات أنيقة
والحب هو السلاح الوحيد الذي لا يملكونه
يقولون إن الرجال لا يسكنهم الحنين.. لكنّ 'زين' كان استثناءً يكسر كل القواعد
منذ تلك اللحظة التي انشطرت فيها الأرض قبل اثني عشر عاماً وراها امامه حين كان شاباً في الثانية والعشرين يلملم شتات طفلة لم تتجاوز العاشرة
كتب على نفسه عهداً لم يفهمه أحد غيره
ولن يعرف احدا سره سوى امه الغاليه التي كانت السند له طوال 12 عاما فى حبه لتلا
لم تكن 'تلا' بالنسبة له مجرد زوجة ارتبط بها منذ ثلاث سنوات ... بل كانت وطناً بناه بضلوعه يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام
اثنى عشر عاماً الفرق بينهما لكن لم تكن فجوة زمنية
بل كانت مساحة من الحماية والقدسية في عالمٍ يستسهل فيه الجميع الحب
اختار زين أن يحبها بصمتٍ يشبه صلاة الغائب وبقوةٍ تتحدى الندوب التي خلفتها الحادثة في روحهما معا
ادخل إلى عالم زين وتلا لترى كيف يحب الرجل حين يقرر أن يكون هو الضوء
وهي المسافة الوحيدة التي يرفض أن يقطعها إلا بقلبه."
هل يمكن للحن قديم أن يفتح أبواباً أُوصدت في أرواحنا؟
بين زحام القاهرة تجد 'روح' صندوقاً موسيقياً منسياً .. وفي مدينة أخرى
يضع 'سيف' إبرة الحاكي على أسطوانة غامضة.
في تلك اللحظة يتوقف الزمن..
وتُفتح بوابة لغابة من الياسمين تجمع بين غريبين في حلم مشترك.
هي تبحث عن شجاعة المواجهة
وهو يبحث عن ملاذ يلقي فيه ثقل مسؤولياته.
حكاية عن أرواح لم تضل طريقها أبداً
بل كانت طوال الوقت ..
في طريقها للوصول
في مدينة 'أستريا'
حيث يسرق البهتان ألوان القلوب
يعيش 'كايل' وحيداً فوق برجه يحرس أحلام الغرباء من الانكسار
بينما تبيع 'إيلاريا' ضحكات الأطفال في قوارير زجاجية
هو يحمي الحطام .. وهي ترمم الأرواح ..
ولكن ماذا يحدث حين يسقط الحارس من سمائه ليجد نفسه بين يدي بائعة الضوء؟
هل يكفي 'نبض قلب' واحد لإعادة الألوان لعالم غرق في الرمادي؟
أصعب طعنة هي اللي بتيجي مغلفة بالخوف على مصلحتك ... سامح كان فاكر إنه لما يكسر قلب لينا بإ يده أحسن ما يتكسر بسببه
مكنش يعرف إنه بكده بيحكم عليها بوجع ملوش نهاية
في القصة دي هنشوف إزاي (الوهم) ممكن يخلي الشخص يدمر أجمل حاجة في حياته وإزاي الكرامة بتبقى هي المخرج الوحيد من مدار الوجع
لينا شافت فيه الأمان والوطن وسامح شاف في حرها ليه حِمل مش قادر يشيله
و عشان يهرب من ذنبه الى بيطاردة
قرر يلبس قناع البطل ويوجعها بحجة إنه بيحميها
هي كانت بتحاربه بالحب .. والصدق
وهو كان بيحاربها بالبرود.
لحد ما سابها هيكل لامرأة بتحب سراب هل الهروب فعلاً بطولة؟ ولا مجرد وهم بيعيشه الشخص الضعيف عشان يريح ضميره؟ ويوهم نفسه انه عمل الصح بكسر اكتر قلب حبه وامن بيه ؟؟
في هذه القصة ↓↓↓
ستكتشف أن هناك لغة أعمق من الأبجدية ؛
وأن الرسائل الغرامية الحقيقية لا تحتاج لحبر أو ورق ؛
بل تحتاج لقلبٍ يعرف كيف يقرأ ( نبض الصمت )
إلى كل من بحث عن الحب في قصائد الشعراء ؛
تعال لترى كيف يُكتب العشق في تفاصيل الحياة اليوميه ؛
ظل الوردة
كانت فتاه تشبه الصباحات الهادئة
رقيقة لدرجة أن خطواتها لم تكن توقظ العصافير
وصادقة لدرجة أن عينيها كانت مرآةً لقلبها الأبيض الذي لم يعرف يوماً كيف يكره او يخزل
بالنسبة لها العالم كان مكاناً جميلاً وكان الجمال يتجسد في شخص واحد دق له قلبها
كان شاب عاديا .. ليه به ما يلفت الانظار
لكنه مختلف ليس فقط في كونه بعيداً عن عالمها
بل في اختلاف طباعه
كان رجلاً التجديد لا يكترث للاشياء
تحيط به الوجوه الكثيرة وتتهافت عليه الفتيات كما تتهافت الفراشات على الضوء ومع ذلك أحبته بقلبها البريئ حباً نقياً .. حباً من طرف واحد صامتاً كصلاتها وجميلا كموج البحر.