Novels_Najmat_AlBahr
ظل الوردة
كانت فتاه تشبه الصباحات الهادئة
رقيقة لدرجة أن خطواتها لم تكن توقظ العصافير
وصادقة لدرجة أن عينيها كانت مرآةً لقلبها الأبيض الذي لم يعرف يوماً كيف يكره او يخزل
بالنسبة لها العالم كان مكاناً جميلاً وكان الجمال يتجسد في شخص واحد دق له قلبها
كان شاب عاديا .. ليه به ما يلفت الانظار
لكنه مختلف ليس فقط في كونه بعيداً عن عالمها
بل في اختلاف طباعه
كان رجلاً التجديد لا يكترث للاشياء
تحيط به الوجوه الكثيرة وتتهافت عليه الفتيات كما تتهافت الفراشات على الضوء ومع ذلك أحبته بقلبها البريئ حباً نقياً .. حباً من طرف واحد صامتاً كصلاتها وجميلا كموج البحر.