عشق حب ابدي 🫶🏻🌷
4 stories
"Hostage of the Punishing Covenant"... ♡.. ميثاق العقاب: الرهينة by Marline05
Marline05
  • WpView
    Reads 1,995
  • WpVote
    Votes 1,159
  • WpPart
    Parts 8
"الوعود التي تُكتب بالدم، لا تُمحى إلا به." ​لم تكن "ماريا" تعلم أن حياتها المستقرة بين أروقة المستشفيات ومشرط الجراحة ستنقلب رأساً على عقب الليلة التي عثرت فيها على تلك الرسالة المشفّرة في حاسوب والدها؛ رجل المخابرات الصارم. رسالة واحدة من شخص يُدعى "الشبح" (أدريان)، تحمل تهديداً حاداً كالشفرة: "لقد انتهت مهلة السداد، سلّم الرهينة". ​أدريان.. ليس مريضاً يحركه الهوس الجنوني، بل هو رجل ذو نفوذ صارم، قوي، ويتحرك بذكاء وهيبة لفرض عقاب عائلته واسترداد حقهم بموجب عهد قديم. يضغط على المخابرات بكل قوته لإجبار والدها على الخضوع، لكنه يتحرك في الظلام وعيناه معصوبتان عن سر واحد.. والده لم يخبره أبداً أن "الرهينة" المطلوبة هي نفسها الطبيبة ماريا! ​وفي ليلة الخامس من شهر ماي « 3:00 صباحاً تحت أضواء المستشفى الخافتة، تتقاطع طرقهما لأول مرة بطريقة لم يتوقعها كلاهما؛ يدخل أدريان مصاباً بطلق ناري غامض، وتكون ماريا هي الطبيبة التي تولت مداواة جرحه بصمت وثبات. في تلك الساعات المتأخرة، وخلف ملامحه الحادة وهدوئها الصامد، تولد بينهما شرارة انجذاب غامض واحترام متبادل، دون أن يدرك أدريان لمرة واحدة.. أن هذه الطبيبة التي داوت جراحه برقة، هي نفسها الرهينة التي يهدد والدها لتدميره. ​بين صرامة "الشبح" ونقاء الطبيبة،
على حافة الكذبة : حين تصبح حياتك رهينة خدعة by khoukha_77
khoukha_77
  • WpView
    Reads 69
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 3
بحر .. مياه باردة من كل مكان لا أحد سوى أصابعي التي تطل فوق المياه .. يسقط إصبع خلف إصبع .. و معهم أملي في النجاة .. إلا أني أغادر لكن مهلا ... لما أنا حية ... فرصة جديدة !! قررت أن أبدء من صفر في هذه فرصة لكن .... ليس من صفر أول .... من بداية كل شي كذبة واحدة للحفاظ على حياة أصبحت بها في قصر وحش أكثر مافيا خطورة في إيطاليا ... ماذا لو إكتشف كذبة
صُبي جمالكِ حتى يمتلي راسي  by rwaio0
rwaio0
  • WpView
    Reads 3,767
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 1
روايه عـائـليـه مُـشـوقـه
حياة بعد نعم by HaboOoshy
HaboOoshy
  • WpView
    Reads 1,720
  • WpVote
    Votes 56
  • WpPart
    Parts 6
رواية سودانية بقلم ميمي محمد