أرواحٌ مشوّهة، وحقيقةٌ دُفنت تحت رماد الوعود الكاذبة.
رجلٌ أحرقت النيران حياته قبل أن تحرق ملامحه، فتركته عالقًا بين ما كانه... وما أصبح عليه.
وامرأةٌ ضاقت بها الحياة حتى أغلقت أبوابها جميعًا في وجهها، ولم تُبقِ لها سوى مهنةٍ ت عالج بها عقول الآخرين، بينما تعجز عن إنقاذ نفسها.
أسرارٌ قديمة، وأيامٌ لم تُنسَ، ووعودٌ خُذلت، ورسائلٌ خبّأت بين سطورها حقائقَ قادرةً على تغيير كل شيء.
هو ابنُ عدوّها... والرجل الذي حوّله الحريق إلى روحٍ مشوّهة، وجسدٍ يسكنه الجنون.
وهي طبيبةٌ نفسية، دخلت عالمه لتعالجه.
لكن... هل سيكون مجرّد مريضٍ بالنسبة إليها؟
وهل ستكون هي مجرّد طبيبته؟
أم أن بعض الأرواح لا تلتقي لتُشفى... بل لتكشف الجراح التي أخفاها الجميع؟
في مَنتـصفُ كائنات الصَفاء
كَانت هناك قواريرُ ابريَاء
لكل مَنهم جَانبً يشـعَ كـ الهلالِ
شعورهم بلأمان أصبح كـ خيـالِ..
حاربُ!! لتنجو، لتثبت أنك قوي وذو بأس شَديد، قادرِ على مُعاندة عَواصر الحديد...
هي ناره آن أوان خُروجها إلى النَور. نحن آثار الدسَتور الثابتُ وأقوياء بلا غُرور..
قَـوي وفَنــان
يلقبُ بـ مِيـزان
سَلسله عَذبـه وقَويه
يَشع الحنان من عينآه الناࢪيه
لنَغوصُ في الاوجاع ونرتـدي اسود الرداء حداداً لارواحكم بعد خَتام هذاِ البـلاء....
#طاغوت
لـ روان الشمـري
"لا احالل ولا اواهب لكلُ من يتصَف روايتي او نَصوصي بأنها له"
بين السطور هنالك فتاه ذات ندووب غياب اتاهت بأماكن مختلف حتى احط بيها المطاف الى مڪان كان يحله الصمت مڪان كان يحله الظلم والطغيان..
-هنا تشعر بالندبة في لحظات التي اودت بأن تقول فيها شيء لشخص معين ثم..! تتذكر أنـه لم يعد هناك.، هنا يرتطم الڪلام بجدار الغياب ويترك اثراً..
تهبِ ريح بهوائها يأتي الذنب الصاحبهُ لا يهِواء
اذا بعدك بالبدايه انصحك ان تخرج ان هذا روايه سوفه تجنن عقلك بالكامل ......
اهلاً بكم في العالم ضلام اذا قدرت اخرج من هذا الاوهام عباره عن واقع واحلام .
من هناك هل انتً شبح ام انسان عباره عن ضل سوداء صاحب الفانوس اصفر واقف مقابيل شجره يابسه لاكن فجاه يختفي .
امراً غريب وعجيب
_ من انتً لماذا انتً هنا.
_ اخرجي من ضلامي ان حياتي عباره عن سوادد وانتٍ نقطه بيضاء .
ضلم " عنف " اغتـ*صاب " سحر " كره " حقد " حب.
واقفه في بستان كبيرر ومهجور ضائعه خائفه مرتبكه بقيت اباوع يمين باب ابيض باليسار باب اسود.
سوف تتعجب في هذا المكان ترا اشياء لا تراها حتى بالاوهام ...
القصه حقيقيه:
بقلمي: افرا _ علي