زمنٍ تختلط فيه فصول السنة بفصول الوجع، كانت *فتاة* تسير وحدها على طريقٍ مفروشٍ بالصمت.
لم تكن هاذه الفتاة تطلب من الحياة أكثر من قلبٍ يحتويها، وبيتٍ يأويها، وكلمةٍ تقول لها: "أنتِ بخير".
لكن الحياة كانت أقسى من أن تمنحها ذلك. ففي شتاء طفولتها، وجدت بردًا في عيون أهلها لا تذيبه نيران الحنان. وفي صيف شبابها، احترقت بنار بيتٍ آخر، ظنت أنه سيكون مأواها، فإذا به سجنٌ آخر يحمل اسم "زوج".
كبرت هاذه البنت بين جدارين: جدار بيت الأهل الذي رماها، وجدار بيت الزوج الذي كسرها.
تعلمت أن تبتسم والدمع في عينيها، وأن تصمت والصراخ في صدرها، وأن تقول "أنا بخير" بينما روحها تنزف في الخفاء.
مرت بها فصول السنة، فمر بها الظلم بكل فصوله:
ظلمٌ بارد كالشتاء، لا يرحم ضعفها.
وظلمٌ حارق كالصيف، يجف دمعها قبل أن يسقط.
وظلمٌ متساقط كأوراق الخريف، يسقط منها شيئًا فشيئًا حتى لم يبقَ منها شيء.
وظلمٌ خادع كالربيع، يعدها بالزهور، ثم يتركها تواجه الأشواك وحدها.
لكن لكل بنت قلبٌ لم يمت، وروحٌ لم تنكسر بالكامل، وعقلٌ كان يعدّ في الخفاء.
ففي قلب كل مظلوم فصلٌ لا يُرى... فصلٌ لا يبدأ إلا حين يفيض الكيل.
وذلك الفصل كان لجنات
"الفصلية... ثأر وظلم" هي حكاية المرأة التي قررت أن تكتب نهايتها بيدها.
هي صرخة الحزن التي طال كتمها، وهي نا
خطوةٌ واحدةٌ...
كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ
لم أختر أن أكون بطلتها
ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا...
وبعض الأسرار إن كُشفت
تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها
هناك أخطاء لا تُغتفر..
ليس كل من ابتسم بريء...
وبعض العيون تخفي جريمة
مدللة العميد
بقلمي|| بنين حسين
فتاة مدللة مغرورة تعشق ذاتها وقعت في شباك عميد لا يرحم قاسي القلب وغيور لدرجة الجنون فكيف ستنجو من قبضة عشقه
الذي تحول الى تملك وكيف سيتحول دلالها الوردي الى سوادٍ تحت سطوة جبروته
هي التي لم تكسرها الايام وهو الذي لقسم ان يجعلها طوع أمره
بين الحب والوجع بين الغيرة والضيم هل سينتصر عشقهم ام
سيكون للفراق رايٌ اخر
وهل ستنجو مدللته ام لا؟؟