قائمة قراءة user70561367
4 stories
OLYMPUS ACADEMY || أكاديمية أوليمبوس  by Lilas_psh23
Lilas_psh23
  • WpView
    Reads 135,323
  • WpVote
    Votes 10,998
  • WpPart
    Parts 27
"التّحدي قَانون، والانتصَار مكَافأتُك." جمرَة ڤيستا كانَ اللّقب الذي الذي علّقوه على أونار آدموس منذ أن وطَأت قدمَاها أرضَ أكاديميَة أوليمبوس، لم تفهَم يومًا سبَب كلّ هذا الاهتِمام والتّرقب، لم تشعرُ يومًا بالرّاحَة في حركاتِها، وظلّت تشعرُ بتلكَ الأعيـُن تستمِر برصدِها عندَ كلّ خطوَة. وبدورِها لم تكُن سهلَة لتقعَ في ألاعيبِ وفخاخِ من حولَها والهدَف الذي كانَت تضعُه نصبَ عينَيها لم يتزحزَح يومًا عن ذاكرَتها.. بل كانَ الدّافع لولادَة شرارَة لا تنطَفئ والحافِز لإحراقِ كل من يقِف في طريقِها. وتذكر أنه ما من نارٍ تُراقَب، إلا لأنهم يخشَونَ لحظَة انفجارِها. S:19/07/2021 | 11/10/2023 E: Best ranking: #04 in mystery #02 in زيوس #01 in adventure #01 in ميثولوجيا لا أحلل السرقة. جميع الحقوق محفوظة ©.
||أكادمية ڤالورين|| by rrr_ii_v
rrr_ii_v
  • WpView
    Reads 246,734
  • WpVote
    Votes 5,144
  • WpPart
    Parts 8
.
أسطورة آل ڨاسيليا || The Legend of Vassilia  by Jolianakingdom
Jolianakingdom
  • WpView
    Reads 2,395,565
  • WpVote
    Votes 95,998
  • WpPart
    Parts 57
البداية كانت في عالمٍ آخر...! وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..! سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..! وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..! وكان ذلك حلمها الوحيد..! أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..! حلمه الوحيد كان حماية من يحب..! عائلته ومملكته وشعبه..! وكان للقدر رأيٌّ آخر..! كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..! لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..! ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..! كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..! قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..! لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..! لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..! بدأ النشر 12/11/2022
||مرساة الموت || by rrr_ii_v
rrr_ii_v
  • WpView
    Reads 50,899
  • WpVote
    Votes 572
  • WpPart
    Parts 4
كنتُ أتوهمُ أنَّ رفيقي سيكون فارساً ناصعاً ينبثقُ من أساطير الحكايا، تماماً كما خطّته مخيلةُ الرواياتِ المبتذلة، ليُرمم شتات فتاةٍ حَسبها العالمُ جُثةً تحت الثرى لثلاثِ سنواتٍ عجاف؛ فتاةٍ غابت في سراديب الغياب، ثم عادت تنبض بالبقاءِ عنوةً ورغماً عن أنفِ القدر. لكنَّ حظي العاثر اختار لي الطاغية؛ ذاك الشرير الذي يغتالُ البطل في مستهلِّ الفصول، ليأخذ دور البطولةِ في روايتي رغماً عن الجميع. "أنا حدودكِ يا بابلز. أنا السورُ العاتي الذي يطوّقكِ، وأنا الهاويةُ السحيقة التي ستتلقفكِ إن راودتكِ فكرةُ الفِرار مجدداً." لقد كان سفاحاً؛ يداه اللتان أدمنتا إزهاقَ الأرواح كيف لهما أن تنتشلاني من براثنِ الحتفِ مرةً تلو الأخرى؟ كيف يمكن للرجل الذي يختزلُ أعتى مخاوفي، أن يكون هو ذاته مرساةَ نجاتي الوحيدة بعد ثلاثيةِ الموتِ والغياب؟ كيف يجتمعُ الفناءُ والخلودُ في راحتيه بآنٍ واحد؟ لمحتُ قسوةَ ملامحِهِ الحادةِ تتراخى لبرهة، قبل أن ينطقَ بنبرةٍ مخمليةٍ ثقيلة"أنا مَن يوجعكِ يا بابلز الصغيرة؟" أومأتُ برأسي، ونبضي يقرعُ عاتياً في صدري"أجل.. بحمايتكِ المفرطة لي." حينها، مالَ برأسهِ أكثر، واقتربتْ أنفاسه اللّاهبة من مسمعي، ليهمسَ بوعدٍ لَذَعَ أوردتي "إذن.. فلتألفي هذا الوجعَ منذ اليوم يا مو سييل"