قائمة قراءة vevspr
14 stories
هيرايث by v-esper
v-esper
  • WpView
    Reads 645
  • WpVote
    Votes 92
  • WpPart
    Parts 4
يقولون إن بعض الذكريات لا تموت، لكن ماذا لو ماتت الذكريات قبل معرفتها؟ تجد وينتر الميرو نفسها عالقة في صراعٍ بين ما هو حقيقي وما هو خيال، وكمحاولة مستميتة لخوض بداية جديدة، تنتقل إلى جامعة فينكسون العريقة. لكن كل شيء يأخذ منحنى آخر حين تفتح أبوابًا لم تكن تعلم بوجودها، وتجد نفسها أمام أسرار تتجاوز حدود ذاكرتها، وفتى يبدو أنه يمتلك الجزء المفقود منها. ومع كل خطوة تخطوها نحو الحقيقة، يبدأ السؤال الأكثر إرباكًا بالظهور: إن كانت ذاكرتك تخونك... فمن يمكنك الوثوق به؟ ‼️محتوى خاص بالبالغين ‼️
فَتاةُ المليُون دولاَر.  by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 1,329,149
  • WpVote
    Votes 57,743
  • WpPart
    Parts 27
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝ منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
أدرينالين  by novasilverr
novasilverr
  • WpView
    Reads 266,467
  • WpVote
    Votes 16,075
  • WpPart
    Parts 26
زجاجات فودكا فارغة و رائحة السجائر تملؤ الجو بعد منتصف الليل، ليالي معتمة ودماغ فارغ، سيجارات محترقة و ملاعب خالية، شعور الوحدة يغلفه من عمق الليل إلى شروق الشمس.. ذكريات تطفو وتختفي في دماغه و أشخاص يأتون و يغادرون أمامه، أموال كثيرة يهدرها ، ووشوم جديدة يملئ جسده بها، يغادر محل الكحول في الواحدة ليلا و يبدأ ليلة هادئة خالية من أي ضجيح حوله عدى الضجيج الذي يملئ رأسه.. كان شاب شوارع سيء ووغد لكن ليس بالنسبة لفتاة الثانوية التي ظن لوهلة أنها ستكون فتاته اللطيفة وأطلق عليها إسم "بامبل بي" كل الحقوق محفوظة © تنويه: الرواية مصنفة تحت محتوى البالغين لإحتوائها على الكثير من المشاهد العنيفة و الأقوال الصريحة التي قد لا تناسب البعض، لكنها خالية من أي مشاهد جنسية مخلة بالآداب.
هيدونيست by novasilverr
novasilverr
  • WpView
    Reads 9,586
  • WpVote
    Votes 942
  • WpPart
    Parts 4
«ستجدينني دائما بإنتظاركِ، كي أدنسكِ...كي ألتهم روحكِ، كي أجعلكِ دائما محاطة بي» بروكلين كانت دائما تهرب وتحاول أن تختفي، لكنها لم تدرك أن العيون التي لم يكن من المفترض أن تراها، كانت تنظر إليها دائما بوجه ملائكي خادع لا يحمل الرعب..
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 140,084
  • WpVote
    Votes 9,098
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,493,138
  • WpVote
    Votes 622,689
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
RISHAROZ by Vardiaa_
Vardiaa_
  • WpView
    Reads 1,736,096
  • WpVote
    Votes 67,964
  • WpPart
    Parts 31
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923
كاثارسيس by ahniz_1
ahniz_1
  • WpView
    Reads 44,100
  • WpVote
    Votes 2,953
  • WpPart
    Parts 47
​ في قلب مدينة يُسجل فيها يوم الخميس موعداً ثابتاً للجريمة، تجد كريستينا نفسها الطرف الوحيد في معادلة لا تفهمها. فمع كل ضحية جديدة، تظهر في خزانتها زهرة كريستالية غامضة ، .. ​لكن اللعنة لا تتوقف عند الزهور؛ فنظرة خاطفة شاردة نحو شاب غريب من القسم المجاور تُحول فضولها البسيط إلى كابوس مرعب، حين تجد نفسها الشاهدة الوحيدة على جرائمه ​الآن، أصبحت هي الضحية القادمة على قائمة مطارداته. وفي رحلة محاوله هروبها منه، تكتشف الحقيقة الأكثر إرعاباً: جرائم الخميس، الزهور الكريستالية، وهذا الشاب الوسيم ... ليسوا سوى خيوط لسر واحد، وأضخم بكثير مما تتخيل. ..
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 576,773
  • WpVote
    Votes 36,135
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*