يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
مو أني التلوين ايدي مياس
اِنتبهي لنفسچ زين قبل لا تحچين كلام تندمين عليه بعدين
أني شهم ولچ تعرفين شنو يعني شهم لو لا
احبتهُ بـ مراهقتها ونبذها بـ عقلهِ
فـ هل تجمعهم نبضات القلب أم يكون للقدر رأي آخر ؟!!
#حقيقيه
هو مهووس بيها... وهي تحب أخوه وتتزوجه.ينكسر بصمت... لحد ما يموت الأخ.
تبقى هي بين حزنها... وهو بين حب ما مات.
؟
ليا:: على اساس راح تصدگني
مقيت :: ول احجي تاحكم
باوعت بعينه وكلته:
_ما جنت بوعي
_شنهو ما چنتي بوعيج؟!
_اي هذه الي صار حجيتها بدون ادراك مني
_هههه على منهو تضحكين
_صدگت او لا ما يهمني
_يهمج ابن عمج سگط موش هيج؟؟
_عبالك جنت راح اخلي هل زواج يتم
_ههههه بس لا تگلولين تنتحرين!
باوعلته بغضب يستهزاء بيه وانا احس شطت وصحت بيه:
_شبيك هاا شبيك وحتى لو ردت اتزوج شنو الي يهمك معليك بيه
مقيت:: صوتج لج لا يعلئ علي بگدج انا الشيخ مقيت تعلين صوتج علي فوگ شينچ گواة عينج والله لكسر عينج عجل تزوجين وحتى بدون لا تخبريني
ليا:: وانته منو عود اخو رجلي
ابتسم بغموض وحگ لحيته واشر اي
واقترب مني وانه فزيت من مكاني اريد اطفر عرفت نيته شنو من گال اكسر عينج كض ايدي حيل وجرني لحضنه رجف جسمي حاولت ادفعه وهو يباوع لوجهي
ليا:: مقيت عوفني بلاها هل حركات
مقيت :: اشش حسج
ليا:: شبيك ترا مرت اخوك انه
مقيت :: ول وين تحجين انتي خمسه بالشهر انتي الي من يوم الي مات بيو ليث من حگي وحدي وين ما اروح وارد ناس تگلي حرمتك اخوك لا تضيعها وانه ما ضيعتج هياني انا اخذتج الي
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
في عروقهم يجري دجلہ، وفي طباعهم حدة النخيل.. هم أبناء الحاج خلف، العائلة التي جمعت بين سطوة العشيرة ودفء القلوب المنكسرة. خلف جدران هذا البيت الكبير، تكمن أسرارٌ لم تبُح بها السنون، وحبٌ يصارع التقاليد، وثأرٌ ينتظر اللحظة الحاسمة. انضموا إلينا في رحلة إلى أعماق الريف الجنوبي، حيث تُرسم الأقدار بمداد الغيرة والشرف والتضحية، في ملحمة إنسانية تبدأ وتنتهي عند عتبة 'بيت الحاج خلف'."