عشرين عامًا من الفراق، ظنّت أسماء أن الحياة منحتها أخيرًا ما حُرمَت منه طويلًا.
عادل.
الرجل الذي أحبّته منذ شبابها، والذي ظلّ اسمه عالقًا في قلبها رغم السنوات، عاد ليجمع ما تبعثر منهما، ويمنحها أخيرًا الحياة التي لطالما تخيّلتها.
لكن بعض الأشياء لا تعود كما تركناها.
فبينما تحاول أسماء أن تتعلم كيف تحبّه من جديد، وتحاول إيليني أن تتعرف على عائلة لم تعرفها إلا من الحكايات والأحلام، تبدأ أحداثٌ لم تكن في الحسبان بتغيير كل شيء.
أحيانًا، لا يكون أصعب ما يمكن أن يحدث هو أن تفقد شخصًا...
بل أن تعثر عليه بعد أن تكون قد فقدت نفسك في غيابه.
وفي هذه الحكاية، ستكتشف أسماء أن عشرين عامًا من الانتظار لم تكن النهاية...
بل كانت البداية.