حلوة! (نظيفة)
5 stories
غُربة روح  by Coldsnow5
Coldsnow5
  • WpView
    Reads 94,827
  • WpVote
    Votes 6,754
  • WpPart
    Parts 31
آمال بمُستقبل مُزهر تم سلبه من حياتهم بليلة مُظلمة إختفى حتى نور القمر منها ! تم وئد أحلامهم قبل رؤيتها للنور فما عاشوا بعدها سوى بفراغ مُظلم بلا قاع ، شتاء بلا نهاية غمر قلوبهم ! أمطار بلا توقف غزت عيونهم ... أرواح مُشتتة ، و مُغتربة عن واقعهم و أنفسهم فإلى أين يسير بهم الدرب و أين سيوصلهم ؟ الجزء الثاني من رواية ~ أغلال طبقية ~
~ أغلال طبقية ~ by Coldsnow5
Coldsnow5
  • WpView
    Reads 210,889
  • WpVote
    Votes 15,044
  • WpPart
    Parts 33
تمارس الحياة في بعض الأحيان ألاعيب غريبة .. هذه الألاعيب قد تؤذي البعض بينما تساعد على ارتقاء البعض الآخر .. قد ترسم ابتسامة جميلة على وجه البعض ..بينما تجرح آخرين بجروح لايمكن لأي إنسان أن يمحيها .. جروح تستقر بالقلب .. لتحمله طوال طريق حياته آلام لا يستطيع أن يتحملها بمفرده .
ظِلُّ أَبِي||My father's shadow by Mtcv13
Mtcv13
  • WpView
    Reads 21,009
  • WpVote
    Votes 1,314
  • WpPart
    Parts 23
قبل ستة عشر عاماً، باعت الأم طفلها ألكس لعصابة انتقاماً من والده لويس، وتركته برسالة قاسية.... "لن يكون لك، لقد أعطيته للعصابة" منذ ذلك اليوم، عاش لويس في عذاب، يجوب المدن والخراب بحثاً عن ابنه، يتشبث بأمل واحد.... "أن يجده حياً" أما ألكس، فقد كبر بلا اسم بلا ماض، بين قسوة العصابة وظل الخوف، لا يعرف الحقيقة، ولا يعرف أنه كان سلاح انتقام. حين التقى الأب بابنه أخيراً، لم يكن اللقاء شفاء... بل جرحاً جديداً. نظرات متجمدة، ودموع محبوسة، وذاكرة مثقلة بالندوب. لويس يرى أمامه طفله الذي لم يعش طفولته و ألكس يرى غريباً يدعي أنه والده. ووقف الكس أمامه بعيون خاوية لا تحمل سوى البرد والريبة. بينهما ستة عشر عاماً من الألم، والغياب، والأسئلة التي لا إجابات لها.... كل منهما يرى الآخر كمرآة تعكس ما فقده لا ما وجده. ويبقى السؤال: هل يشفى القلب بعد كل هذا؟ وهل يمكن للحب أن يولد من الرماد... أم تبقى الجراح مفتوحة إلى الأبد؟ الرواية نقية. أنمي أو واقعية لكم حرية التخيل. وأن وجدتم قصة مشابهة للقصتي فهذه محضة مصادفة لا أكثر. الرواية من خيالي من عالمي الخاص. Mana
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 868,383
  • WpVote
    Votes 72,744
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
لعنة الكوابيس by Ayouuuch33
Ayouuuch33
  • WpView
    Reads 36,707
  • WpVote
    Votes 3,637
  • WpPart
    Parts 38
في قصرٍ تحكمه العيون أكثر مما تحكمه القوانين، ينمو أميرٌ لا يُشبه أحدًا. لا يُحارب بالسيوف، ولا يصرخ طلبًا للإنصاف، بل يراقب... ويتعلّم... ويصمت. بين أمٍّ تراه عبئًا،وخدمٍ يخشون نظرته وشخصياتٍ لا تدري إن كانت ستحميه أم ستكسره، يتكوّن عقلٌ أخطر من أن يُستهان به. هو ليس بريئًا تمامًا، ولا شريرًا كما يُتوقع، لكنه شيءٌ آخر... شيءٌ يفهم النوايا قبل أن تُقال، ويُدرك أن بعض المعارك لا تُخاض إلا بعد فوات الأوان. هذه ليست حكاية صعود بطل، ولا سقوط شرير، بل قصة ما يحدث عندما يتعلّم طفلٌ منسيّ كيف يُمسك بالخيوط دون أن يراها أحد.