-0EMMA0-
«اللَّـعْـنَـةُ، حَـسَـناً طَـالَـمَا أَنَّـكَ مُـصِـرٌّ عَلَى مُـرَاقَـبَـتِي.... فَـرَاقِـبْ وَأَنَـا سَـأَظَـلُّ أَهْـرُبُ»
«لاَ بَـأْسَ آنِـسَـتِي الْـمُـدَلَّـلَـةُ، اهْـرُبِي أَيْنَمَا شِئْتِ، وَلَـكِـنْ دَائِـماً سَـتَـجِـدِينَنِي أَمْـشِي خَـلْـفَـكِ»
فِـي عَالَـمٍ تَتَشَابَكُ فِـيـهِ خُـيُـوطُ الثَّـرَاءِ الْـفَـاحِـشِ مَـعَ خُـفْـيَـةِ التَّـكْنُولُوجْـيَـا وَالْأَمْنِ الْمُشَدَّدِ،
تَدُورُ حِكَايَةُ "لُونْسِينْيَا" الشَّابَّةِ الْمُدَلَّلَةِ الَّتِي تَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ وَتَتَمَرَّدُ عَلَى أَيِّ قَيْدٍ، بَيْنَمَا يَقِفُ "أَرِينِي" الْحَارِسُ وَالْهَاكِرُ الْبَارِدُ الَّذِي يَعْرِفُ كُلَّ تَحَرُّكَاتِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِهَا.
هِيَ تَبْحَثُ عَنْ حُرِّيَّتِهَا الْمَجْنُونَةِ بِالْهُرُوبِ غَافِلَةً عَنْ خَطَرٍ مُمِيتٍ يَتَرَبَّصُ بِهَا؛ إِذْ يَُلاحِقُهَا قَاتِلٌ مُتَسَسِّلٌ يَسْعَى لِإِهْلَاكِهَا، مِمَّا يَجْعَلُ وُجُودَ أَرِينِي طوقَ نَجَاةٍ مَفْرُوضاً وَدِرْعاً وَحِيداً يَحْمِيهَا حَتَّى مِنْ نَفْسِهَا،
فِي عَلاقَةٍ تَتَأَرْجَحُ بِعُنْفٍ وَتَوَتْرٍ بَيْنَ الْعَدَاوَةِ وَالْعِشْقِ الْمَقْتُولِ بِالْخَطَرِ.