عبثيات هنون.🩷
6 stories
كارثة ولكن لا بأس by MaiAtlam
MaiAtlam
  • WpView
    Reads 222,211
  • WpVote
    Votes 9,824
  • WpPart
    Parts 47
رواية بوليسية "كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا. هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟ هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
خناقة في الأسانسير  by hanaosamaeylav
hanaosamaeylav
  • WpView
    Reads 3,455
  • WpVote
    Votes 142
  • WpPart
    Parts 11
في ليلة رأس سنة مزدحمة، يتعطل المصعد بيحيى؛ المهندس المهووس بالنظام، مع ليلى؛ الفتاة التي تحوّل الفوضى إلى أسلوب حياة. ساعتان فقط كانتا كافيتين لتبدأ بينهما خناقات ساخرة، ومواقف عبثية، ومشاعر لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها. لكن خلف ضحكات ليلى الكثيرة، كان هناك شيء ثقيل لا تقوله أبدًا. ومع كل محاولة للهروب من بعضهما، كان القدر يعيد جمعهما بطريقة أغرب. رحلة مليئة بالكوميديا، والمطاردات، والمشاعر غير المتوقعة... بين شخصين لا يشبهان بعضهما أبدًا. فهل يمكن لعطلٍ مفاجئ أن يغيّر حياة كاملة؟
عشقت مجنونة (الجزء الأخير )    by ayayounees
ayayounees
  • WpView
    Reads 39,669,905
  • WpVote
    Votes 1,588,924
  • WpPart
    Parts 152
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ... ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ... رواية بالعامية المصرية ... عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك .... ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته ⁦! #سيدة_القلم
قلوب لا تجد مأوي by hanaosamaeylav
hanaosamaeylav
  • WpView
    Reads 4,448
  • WpVote
    Votes 154
  • WpPart
    Parts 15
في مدينةٍ تحفظ البحر جيدًا، لكنها لم تتعلم الطمأنينة، تتشابه الحكايات تحت أسقفٍ مهددة، وتبحث القلوب عن مأوى لا تصنعه الجدران وحدها. فيروز... فتاة تحمل بيتها في قلبها، بعدما أصبح الواقع يهدد كل ما تبقى منه، تحاول أن تنقذ أمها من الخوف... قبل أن تنقذ الحوائط من السقوط. وياسين، ضابط تنفيذ أحكام، يقف يوميًا على الحد الفاصل بين نصّ القانون وصوت الناس، ليكتشف متأخرًا أن العدالة لا تُكتب دائمًا في الملفات. وفي زاوية أخرى، تجد غفران نفسها عالقة داخل قرار فُرض عليها باسم "الستر"، فتبحث عن خلاصها، لتجد في آدم، المحامي الشاب، نافذة أمل... قبل أن يتحول الدفاع عن الحق إلى ارتباط إنساني لم يكن في الحسبان. أما مراد، فيخوض حربًا صامتة مع الإدمان، هروبًا من ألمٍ لم يختره، لتواجهه ليلى، الطبيبة النفسية، التي تكتشف معه أن إنقاذ الآخرين لا يعني دائمًا النجاة. وفي قلب كل هذا، تقف سلمى، طالبة الثانوية العامة، في مواجهة خوفها من الفشل... وضغط حلمٍ أكبر من عمرها. «قلوب لا تجد مأوى» ليست مجرد حكاية عن بيوت تُهدَم، بل عن أرواح تُختبر، وعن الحب حين يأتي متأخرًا... لكنه صادق، وعن القانون حين يعجز أمام احتياج الإنسان للاحتواء. هي حكاية الخوف... والنجاة... والبحث الدائم عن مكان نشعر فيه أننا آمنون، حتى لو كان هذا المكان... قلبً
احتواء هش by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 663,715
  • WpVote
    Votes 26,991
  • WpPart
    Parts 42
لغة الحب الأولى هي العناق، ماذا لو كانت لغة حبك ليست قوية ولا تصل لي الأمان الكافي الذي أحتاجه فيصبح وقتها الاحتواء هش و الجسد خاوي فأبحث عن الاحتواء في جميع الإتجاهات الآخرى علي أجده، اتشتت و أدور في متاهات لا نهاية لها أبحث عن الخطر و اقفز في الفخاخ لعلك تلتفت لي... لكن في النهاية أكتشف أنك أيضًا تفعل لنلتقي في النهاية في منتصف الطريق و يعود كل منا إلى عناق الآخر
يُناديها عائش.. نرمينا راضي  by user50145916
user50145916
  • WpView
    Reads 3,537,060
  • WpVote
    Votes 182,708
  • WpPart
    Parts 119
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي. لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط. أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال. فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟