novels
4 stories
أحببت حبيبة ابني by Wedad_Jalloul
Wedad_Jalloul
  • WpView
    Reads 1,135,872
  • WpVote
    Votes 30,467
  • WpPart
    Parts 41
لا زِلتُ أذكرُ ذلكَ اليوم عندما وقعت عيناي عليها ماذا جرى لي.. عندما انعدم المنطق لدي ولم أكن آبهاً كونها حبيبة ابني.. لم أصدق بأنني سأمر بتِلكَ التي يسمونها جهلةُ الأربعين وأحِبُ على زوجتي.. يا إلهي كم أنني أصارع نفسي دائماً فقط لكي لا يفتضح أمري من عيني عندما أراها أمامي.. تلك الفتاة الشابة ذات الثلاث وعشرون عاماً جعلتني أقع لها منذُ أن رأتها عيناي.. أحاول جاهداً أن أكبح نفسي عنها وأتحكم في مشاعري فقط لإنها حبيبة ابني. ِ (أحببت حبيبة ابني .. الجزء الأول) || I loved my son's love 2018 #وداد جلول #Wedad Jalloul
لأجلكِ أنتِ by Wedad_Jalloul
Wedad_Jalloul
  • WpView
    Reads 1,933,408
  • WpVote
    Votes 53,378
  • WpPart
    Parts 53
حياتي كانت عبارة عن قسوة وجبروت .. لم أكن أعلم بأنَ تلكَ الفتاة ستُغير مجرى حياتي وتقلُبها رأساً على عقب .. أقسمتُ على عدم الحب ولكن هي فعلت المستحيل ووقعتُ في شباكها وأحببتها .. اعترضت دربي وصوبت حُسنها على قلبي لذلك استسلمتُ وأحببتُها .. لأجلكِ أنتِ تخليتُ عن الدُنيا بأكملِها وكسرتُ حواجز مخاوفي وكبريائي لتكونين لي ... لأجلكِ أنتِ || For you 2017 #وداد جلول #Wedad Jalloul
أحببت معذبي  by Wedad_Jalloul
Wedad_Jalloul
  • WpView
    Reads 1,713,957
  • WpVote
    Votes 43,122
  • WpPart
    Parts 46
هو الشيء الوحيد الذي جاءني دون اختيار، لكنه رسخ في أعماقي كإيمان راسخ. آمنت بأن الحب لعنة، واعتقدت أن هذه اللعنة قد سكنت قلبي، فأصبح قدري المظلم. كنت في تلك اللحظة ساذجة، أُخطئ الفهم فيما يتعلق بالحب، الحياة، والناس من حولي. يؤسفني أن أقول إن محبوبي لم يكن أكثر من وجه شبحي سلب مني قلبي وسرق شبابي وحبي للحياة. لقد سلبني كل شيء، حتى قلبي، الذي بات أسيراً في قبضته، بحيث لم يعد لدي القدرة على فعل أي شيء. لقد أصبحت هذه اللعنة جزءاً من وجودي. أحـببتُ مُعذبي وداد جلول
ووقعت بين يديه by Wedad_Jalloul
Wedad_Jalloul
  • WpView
    Reads 2,061,184
  • WpVote
    Votes 58,631
  • WpPart
    Parts 68
1# في العاطفية وردتي الذابلة في كل ليلة، وأنا أرتشف من كأس النبيذ، أتسلل إلى عالمٍ من الهرب لعلي أنسى ذلك الجمال الذي أثقل قلبي، وأتخلص من ذكراك التائهة في زوايا ذهني. لكنني في كل مرة، أعود لأصطدم بالحقيقة المرة؛ لا أستطيع الفرار. كل قطرة من النبيذ تصيبني بالخذلان، كأنما تعديني على جرح لم يُشفي حتى اللحظة. أرى نساءً ينظرن إلي، ويحملن في عيونهن من الوهج ما يجذبني، لكنهن يبتعدن، متقاصفات عن أن يقتربن من عذوبة عطرك، من روحك التي سكنتني. إذ كيف يمكن لأحدهن أن تكون جارية تحت قدمي، في حين أنك وحدك من أشعلت النار في شرايين روحي، وملأت جنبات فؤادي بشذاك الفريد. لقد أصبحتُ بلا وجهة، أسعى من مرفأ إلى مرفأ، باحثاً عن بقايا جمالك بين الوجوه العابرة، ومسرحيات الزمن التي لا تجلب لي سوى شظايا ذكرياتنا. لا شيء يستطيع ملء الفراغ الذي تركته، فهو كخيطٍ رفيع يبدو هشاً، لكنه يحجب عني كل ألوان الحياة. ويبقى كأس النبيذ بين يدي، يفيض بالأحاسيس التي تشتعل في صدري، بينما أستسلم لتوهم الفرح في اللحظة، لكن روحي، للأسف تُعاندني، ترفض أيه شمسٍ أو بديل، متمسكةً بك وحدك. ووقعت بين يديه 2018 وداد جلول تنبيه: قد لا تناسب هذه الرواية البعض بسبب المشاهد والأفكار الجريئة.