هي ليست ككل رواية ....
هي حقيقة مُرة أجبرها المجتمع على عيشها ....
هي ابنة الريف أُجبرت على الزواج من ابن المدينة ....
هي فقيرة أجبرت على الزواج من أغنى الملاكمين .....
ستكتشف في هذه الرواية أن :
الصمت أحيانا يخلق المعجزات
مساعدةُ طبيب، أطمح أن أكون طبيبةَ جراحةٍ لأنقذ الناس كي يعيشوا حياةً سعيدة، على عكس حياتي المأساوية.
ويشاء القدر أن يجمعني بشخصٍ يغيّر حياتي 180°، وأنا في طريقي لتحقيق حلمي.
أحببتُ شخصًا لكنه لم يبادلني الشعور، ولم أكن أعلم ما الذي يخبئه القدر لي.
شخصٌ ستنشأ بيننا علاقة معقدة، مشاعرها مربكة وقربه مني أنساني حبي الأول.
-جونغكوك
-جولين
Deal with Devil;
تَـوَّسلـت القـاضي جيـون لِـقُبول الطعن في حُكمِ الإعدام الـذي صدر على خطيبهـا و حبيبها كـيم تـايهيـونغ ليُوافق القـاضي جيـون بشـرط:
«تَعـرِّي لأجـلِ الـعـدالـة»
الـقـاضـي جـيـون
ايـلاريـن
31-10-2024
09-12-2024
- لا أسمح بالاقتبـاس أو إعـادة النشـر أو حتى صنـع بوت مـن الـروايـة.
طيار ثلاثيني وَسيـم ومُثير متزوج من زوجة جميلة لكنه يعيش زواجًا مفروضًا عليه بعيدًا عن مشاعر الحب الحقيقية
اراد الحصول علي طفل كَما الجميع فَـ بدا رحلتهُ العلاجية لـِ الشفاء ولَكنهُ فـقد الامل بشكل كـامل عند استمرار العلاج دون فائدة فَـ بدأ بالابتعاد عـن زوجته وحياتهُ الزوجية التي اضحت اتعس مـما كان يـظن يَومًا
لكن في ليلة و ضحاها انقلب كل شيء في لحظة ثمله
حيث يرتكب الطيار جيون خطيئة مع احـدي المُضيفات التي كانت تنال اعجابه بـ جمالها ورشاقتها وجسدها المنحوت
فـ الي أين ستؤول الأمور وهل ستُمحى الخطيئة أم ستدنس أصحابها
.
.
_جيون جونغكوك
_بارك إيفلين
لم أختره أبًا... لكن قلبي اختاره شيئًا آخر
قالوا إنه وصيي، لكن نظراته كانت تقول غير ذلك
كنت أبحث عن حضن دافئ... فوجدت صدرًا يخفي نبضًا مترددًا
البيت الذي جمعنا كان مؤقتًا، لكن شيئًا فينا كان دائمًا
هو الطبيب الذي أنقذ حياتي... فهل ينقذ قلبه منّي؟
تكبر الطفلة، ويصغر جدار الجليد بينهما
خطيئة الحب تبدأ حين تختلط المشاعر بين اليتيمة وولي أمرها
كلما هرب من نظراتها، وجد نفسه أقرب إليها
الوصاية تنتهي... لكن هل المشاعر تنتهي أيضًا؟
ربما وجدت في هذه الوصاية ما لم أجده في امي
بداية الرواية: أواخر ماي 2025
نهاية الرواية: 12جوان 2026
....
كان على وشك أن يخطبها لكنه قرر الرحيل في اليوم الذي كان يجب أن يثبت فيه أنها له.
اختفى لسنوات، وعاد رجلٍا آخر لا يؤمن بالحب، كرجل أعمال تلتف حوله ظلال المافيا ونفوذٌ بارد لا يرحم.
أما هي فلم تمت حين غاب، لكنها تعلّمت كيف تعيش وهي تنكسر بصمت.
قويةٌ أمام الجميع، عصبية كمن فقد السيطرة على كل شيء لكن خلف جدران غرفتها، كانت تنهار كل ليلة بطريقةٍ ما.
ومع كل مرة يقترب فيها من امرأةٍ أخرى، كانت تتألم أكثر دون أن تنطق.
حتى جمعهما القدر من جديد فنظر إليها، ولم يتعرّف على الفتاة التي تركها، بل على الجرح الذي عاد ليطالبه بثمنه.
سَفير كوريّ يقطُن في سويسرا ، يعيشُ حياة هادِئَة مع زرجتهُ بعد ان تزوجا عن قصة حُبٍ عظيمَة ثُمّ فجاة ! تظهرُ فتاة من العدم و بين يديها طِفلَة تزعمُ انها ابنتهُ ، عند ذَلك الحدّ ، ستنقلبُ موازين حياته المُستقرّة تمامًا