الرواية تتكلم عن بنت اسمها (مهره فارس ) الي تعيش عند عمها صقر ف بوظبي و صعوبت حياتها و بعدها عن أهلها و كيف تعشق حصانها رعد او على قولتها ( رعودييي) و كيف تعاملها ويا اليهال و الحادث الي بيستوي لها و حالاتها النفسيه و كيف بيكون ولد عمها حميد اقرب إنسان لها و حبها لاخوها ذياب و كيف بعده متعبنها
وعد ...كان بدايه لقصه
كان بدايه لاحداث و مشاعر ماكان يتوقعها
كان هذا الوعد بالنسبه له حياته ...
هو الي صبره على الي كان فيه ...
هو الي صبره على فراقهم ...
ماكان يبي اي شي من هالحياه ...
كان يبيها هي و بس ...
كان مستعد يبيع كل شي عشانها...
كان مستعد يحرق العالم عشانها...
كل ذا عشان وعد وعده لها يوم كان صغير
و ما نساه بقى عايش معاه و يصبره
بس الصدمه الي وقعت عليه يوم لاقاها و اكتشف انها
ما تذكره و تحب واحد غيره كلفته كل شي
كان ذكرى بالنسبه لها
كان ذكرى و راحت و نستها
لكن مو كل الذكريات من تنفتح تكون حلوه
في ذكريات تنفتح و تنفتح معاها الام و احزان
و تنفتح معاها جروح اخذت وقت طويلل حتى تنسد
و من انسدت تركت اثر اثر مايروح مهما صار
روايتي السعوديه الثاني اتمنى تعجبكم و تحبوها
و بدايه موفقه للقصه
اتمنى تدخل قلبكم و تشعرون انكم البطله
ان شاءالله ما أخيب ظنكم
ولا تخيبون ظني فيكم انكم تدعمون القصه
🐚🐚🐚