vctr
3 stories
ذكريات من ماءً وسحر || قيد التعديل by Liora11d
Liora11d
  • WpView
    Reads 128,566
  • WpVote
    Votes 7,895
  • WpPart
    Parts 42
أكليس فتى عمره ١٧ تخلت عنه عائلته منذ ولاده وعاش حياته تحت رحمه جده القاسي لكنه قرر الذهاب لاكادميه السحر لينصدم بروأيه عائلته هناك فماذا سوف يفعل بطلنا !؟؟
في هذه الحياة سأساعد الشرير by rojinajo
rojinajo
  • WpView
    Reads 105,208
  • WpVote
    Votes 8,520
  • WpPart
    Parts 45
في المشهد الاخير حين قام البطل ارثر بطعن ملك الشياطين في قلبه وكان الجميع يحتفلون بسعادة لتخلصهم من الشرير الذي كان يهدد حياتهم شخص واحد فقط لم يسعد بهذا الانتصار بل وكرهه!! أنه انا!! قمت برمي نظارة الواقع الافتراضي على سريري وجلست على الأرض كنت غاضبا للغاية بسبب هذه اللعبة التافهة انها قمامة!!! كله بسبب تلك العجوز القبيحة والدة البطل لو انها لم تقم باستدعاء ذلك الوحش لما حصل كل هذا تبا لها والمشكلة أنها لم تمت في النهاية!!! اين الانتقام واين القوى واين البشر ما هذه القمامة كيف حصلت هذه اللعبة على خمس نجوم اساسا؟؟ توقفت عن الشتائم عندما سمعت احد يطرق باب الشقة خرجت من غرفتي ونزلت من الدرج متوجها لفتح الباب حيث وجدت جارتنا العمة ساندي تقدم بعض البسكويت الذي حصلت عليه من قريبتها وارادت مشاركتنا بعضه تبادلنا أطراف الحديث قليلا ثم أغلقت الباب ووضعت الطبق على الطاولة واكلت قطعة في طريقي لأنني أحب الحلويات جدا واثناء صعود الدرج شعرت بدوار.شديد وسقطت من أعلى الدرج على رأسي وحينها أدركت أمرا ما...هذا البسكويت باللوز ولدي حساسية شديدة منه!! شعرت بسائل دافئ يتدفق من حولي وحين حاولت تحريك رأسي وجدت دمائي حولي في كل مكان حقا؟ لم أتوقع أن أموت هكذا ظننت أن أسخف طريقة للموت هي عن طريق شاحنة تشان لكن هذ
الشرير الجانبي يبحث عن الراحة by Tyron71221649
Tyron71221649
  • WpView
    Reads 24,477
  • WpVote
    Votes 2,693
  • WpPart
    Parts 25
"قبل أن تقرأ" فكرة "الانتقال لعالم آخر" أو "التجسد" الواردة في الأحداث هي حبكة أدبية خيالية فقط، ونحن كمسلمين نؤمن أن الروح بيد الله وحده، ولا تناسخ للأرواح ولا تجسد بعد الموت. فتحتُ عينيّ ببطء... لأجد نفسي في مكانٍ غريب. هل أنا أتخيل؟ أم أن هذا كابوس؟ الضوء ساطع لدرجة مزعجة، يخترق جفنيّ كالإبر. رأسي ثقيل... آخر ما أذكره هو صوت عجلات القطار وصراخ الناس. هل ما زلت على السكة؟ أم أنني... مت؟ المكان ليس غريباً تماماً. الأثاث الفخم، رائحة العطر الباهظ، اللوحة الذهبية على الجدار... قلبي ينبض بعنف. أنا أعرف هذا المكان. رأيته من قبل، لكن ليس في حياتي... بل في رواية قرأتها ألف مرة. كارثة. لقد انتقلت... إلى جسد أسوأ شخصية في الرواية بأكملها. الشرير المكروه، النبيل الفاسد الذي يموت في الفصل الأول ككبش فداء. مصيري الموت... هذا ما كُتب. لكن الذي كان سيموت هو "أروت سيليان". أما الآن... أنا "إيان". وبما أنني إيان، فسأمزق هذا القدر وأكتب مصيري بيدي.