هل سائر أنواعِ المخدراتِ تغرسُ سمّها بين أوصالِكَ فحسب؟
═══════ ✦ ═══════
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الف كرية وسرقة أدبية.
كلّما سألته سوف تظل تحبّني إلى متى؟
أجابني
"حتّى يملّ الزمن من دورانه، وحتّى يعترف الليل بالشمس، وحتّى يصدأ الوعد من شفتيّ."
فهل من الممكن أن يملّ الزمن من الدوران بيننا،
وأن يعترف الليل بالشمس في حياتنا،وأن يصدأ الوعد من شفتيه؟
الغلاف من صنع سِـيـريـوسـتـي
Venna14
الرواية بدأت وانتهت في: الثاني والعشرون من ديسمبر عام ألفين وخمسة وعشرين.
═══════ ✦ ═══════
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية وسرقة أدبية.
كل إغواء عميق يبدأ بفكرة... لا بجسد.
من يملك القوة ليقمع الآخرين يُطلق عليه اسم القائد، ومن يقمعه يُسمى شريرًا.
-فريدريك نيتشه-
بدأت الرواية في: التاسع من مارس عام ألفين وستة وعشرين.
═══════ ✦ ═══════
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية وسرقة أدبية.
هو هنا...قريب حدّ اللمس، إلى حدّ الضحك والحديث. هنا... كلُّ شيءٍ به حاضر، بين يديّ، أعيشه كاملًا...ولكنه غائب...غائب حدَّ الحقيقة.
بدأت الرواية: العاشر من فبراير عام ألفين وستة وعشرين.
═══════ ✦ ═══════
الروا ية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية وسرقة أدبية.
كانت تجلس بمفردها على الأريكة، تحدّق في التلفاز بينما تنتظر صديقاتها. الجو كان ساكنًا إلى حدٍّ مقلق، وكأن الليل يهمس لها بشيء غير مفهوم.
همست لنفسها وهي تنظر إلى الساعة "كم الساعة الآن؟"
التقطت هاتفها لترى الوقت، لكن فجأة، تجمّد جسدها عندما سمعت صوتًا عميقًا وهادئًا يردف من خلفها
"إنها الحادية عشرة الحادية عشرة دقيقة."
اتّسعت عيناها، وتسارع نبضها وهي ترفع رأسها عن الهاتف ببطء، تجاهد حتى تستوعب الموقف.
"مَن أنت؟!" همست بصوت مختنق.
لكن الصوت لم يتأثر، بل جاء رده جامدًا، باردًا كليلة شتاء قاتمة
"كابوسكِ الذي سلب روحكِ له مُقدَّمًا."
بدأت: في الرابع والعشرين من ديسمبر ألفين وثلاثة وعشرين.
انتهت: في الثاني من مايو ألفين وخمسة وعشرين.
═══════ ✦ ═══════
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية وسرقة أدبية.