---
لم تكن آرين بلاكوود تخاف من شيء في حياتها. لا من المنعطفات القاتلة، ولا من رهانات الموت، ولا من الغد الذي لا ينتظر أحداً.
لكنها خافت حين نظرت إلى عينيه البنيتين للمرة الأولى.
وقف في منتصف طريق السباق، يرتدي قميصاً بيجاً ناعماً، وشعره الكستنائي يتطاير مع الريح.
قالت لة.
- "ارجع إلى بيتك. هذا المكان ليس لدمى الخزف."
فرد عليها دون تردد.
- "وأنتِ؟ بطلة سباقات أم طفلة تبحث عن انتباه؟"
لم تكن تعلم أن ذلك الفتى الناعم سيكون السباق الأصعب في حياتها. ولم يكن يعلم أنها ستكون خط نهايته.
هي دراجتها دوكاتي السوداء.
هو خط النهاية الذي لم تكن تبحث عنه.
بين قسوة ألفا لا تعرف الخضوع، ورقة أوميغا لا يعرف الكسر، تبدأ قصة لا تشبه أي قصة.
في مدريد التي لا تنام، حيث تلتقي العوالم التي لا تلتقي، تنطلق دوكاتي نحو خط النهاية الذي لم يكن نهاية أبداً.
---
فهل أنت مستعد للسباق؟
**وُلِد آريس في الظل، ولم يعرف من العالم سوى الأبواب المغلقة.
كبر في ميتمٍ يبتسم نهارًا... ويبيع أرواحًا ليلًا.
وحين هرب، ركض حتى سقط أمام سيارة أوقفتها الصدفة أو القدر.
خرجت منها امرأة بهالة لا تعرف الرحمة: آرين.
اختبأ خلفها وهو يظنها خلاصه، بينما كانت هي سيدة من يلاحقونه.
نظرت إليه كما يُنظر لشيء نادر لا يجوز أن يضيع.
مدّت يدها فالتصق بها كآخر نفَس للنجاة.
لم تسأله، لم تُطمئنه... فقط أخذته معها.
ومن تلك اللحظة، لم يعد الهرب مشكلته...
بل أن ينجو من مأوى لا يُراد لأحد أن يغادره."
مثل عالم ساندريلا بس اوميغافيرس
حيث يكون المستقبل بعد زواج ساندرا من الأميرة شارمنج ليس جميلا وسعيدا كما تخيله
بل مؤلما وتعيسا
ليتمنى من الساحرة ان يعود بالزمن ليصحح قدره هذا ويجعله سعيدا كما تمنى
العالم اوميغافيرس
البطلة/ كرستينا /الفا
البطل/ ساندرا / اوميغا