"لماذا احضرتها إلى هنا؟ بخلاف أحداث المشاكل والهرب ، ليس لديها شيء أفضل لتفعله! لقد أخبرت دومينيك بالفعل أنها لا تستحق أن تكون هنا ، ولا يمكنها أن تكون جزءًا من هذه العائلة."
جفلت إميليا عندما اخترقت كلمات مارك الغاضبة قلبها ، مما جعلها تشبك يدها على فمها حتى لا تكشف عن وجوده
**********
لا يمكن وصف حياة إميلي إلا بالمأساة. إنه المصطلح الذي شهدته أكثر من غيرها في حياتها وقبلته أخيرًا باعتباره الحقيقة المرة في حياتها
كانت بالكاد تبلغ بضعة أشهر عندما قررت أن تترك والدتها زوجها واصطحبتها معها. شهدت إميليا سقوط وألدتها في عالم الكحول والمخدرات وهي تنمو.
لم تكن حياتها مثالية أبدا. كان الأمر أسوأ مما اعتبره الناس الأسوأ ، لكن كان هناك تغييرًا مفاجئًا عندما توفيت والدتها في حادث سيارة عندما كانت إميليا بالكاد تبلغ من العمر تسع سنوات.
على مدى السنوات الست التالية ، تنقلت بين العديد من ادوار الحضانة وبيوت الأيتام. وفجأة ظهر شخص في حياتها مدعيًا أنها الأميرة المفقودة لعائلة أليساندرو الشهيرة.
أرسلت لتعيش مع إخوتها الستة الذين لم تعرفهم أبدًا ، وأدركت أن حياتها بأكملها كانت مليئة بالأكاذيب.
غير إخوتها المزعومين حياتها إلى الأبد. كانوا وحوش بدم بارد يمكنهم فعل المستحيل وبذل اي جهد لحماية أختهم الصغيرة
عندما يجتمع الظل مع النور.....يتغير القدر بالكامل
"سيليا"....الأوميغا التي عاشت طوال حياتها بعالم البشر.....تعاني من عدة أزمات نفسية جعلت منها الفتاة الٱنطوائية الخجولة
"ڤابيان"....ملك المستذئبين....لا يملك ذئبا بالداخل بل وحشا متعطشا للدماء.....انتظر رفيقته بصبر لسنوات....حتى ظن أنه مصاب بلعنة و لا يملك واحدة
جمعت حادثة بين هاذين الٱثنين.....كالمفترس.....و الفريسة.....لتؤثر بذلك على موازين القدر
لتمر بعد ذلك عدة سنوات.....فيلتقيان بشكل آخر و ظروف أخرى
كرفيق.....و رفيقة
*لا أصدق عيناي....أكثر شخص أخشاه....الذي طاردتني الكوابيس بسببه.....ملك الليكان....هو
رفيقي ؟!*
* عندها....وقف أمامي أصغر شيء سبق لي أن رأيته بحياتي....صغيرة للغاية و قد تنكسر بسهولة....هذه الفتاة البريئة....هي رفيقتي !؟ *
"روايتي ليست مثل اي رواية اخرى......"
لم اعد انا نفسها....... روحي دخلت جسد فتاة في عالم لا يشبه اي شيء عرفته من قبل، عالم ملىء بالخوارق بالسحر، بالظلام..... وبالسلطة مطلقة
لكن الفتاة التي اصبحتها لم تكن مجرد خوارق عادي كانت مختلفة بشكل لم يره أحد من قبل
وهناك هو: الفا ليكان، ولد هجين من دماء والديه النادرة ملك المستذئبين زعيم اقوى مملكة في العالم الخوارق مملكة الظلام. نظرته الزرقاء كالبحر تخترقني وطريقة وجوده تجعل المكان يتغير لكني لن اخضع له بسهولة
مقتطفات من صرعنا
-"رفيقتي.... "
-"كيف ذلك؟ هذا مستحيل....... كيف انا رفيقته؟ "
-"توقفي عن تعذيبي واللعنة "
-"بل انت توقف عن تحكمك بي! "
-"لكني اعرف شيء واحد بوضوح الاحد يستطيع تحكم بي...... لا حتى ملك المستذئبين، وماينتظرنا في هذا عالم لن يكون الا بداية اختبار لقوتي و عزيمتي "
وُلدت في جسد طفلة... لكن عقلها لم يكن طفوليًا أبدًا.
في منزل لا يعرف الرحمة، حيث يحتقرها والدها ويعاملها إخوتها كأنها لا شيء، تعلمت أن البقاء لا يكون بالقوة... بل بالذكاء.
خلف ابتسامتها الهادئة، كانت هناك لعبة تُدار بصمت.
كل شخص في هذا المنزل كان قطعة على رقعة شطرنج، وهي من تحرك الجميع دون أن يشعروا.
لم تكن تبحث عن الحب... بل عن السيطرة.
ولم تكن تخسر أبدًا.
ترعرع طفل وحيداً في الغابة واعتبرها موطنه، حتى عثر يوماً على رجل جريح أسفل التلة. بعد حيرة، قرر إنقاذه وتقاسم معه طعامه وماءه حتى شُفي.
لكن يوم المغادرة، لم يرحل الغريب بمفرده، بل اختطف الطفل قسراً إلى قصره الفاخر.
هناك، وجد الطفل نفسه محاصراً برجل عجوز وإخوة مزعجين، ليكتشف الصدمة الأسوأ؛ العائلة بأكملها تعمل مع المافيا!
هل سيستطيع التأقلم مع قيود حياته الجديدة؟
البداية:19/05/2026
النهاية:00/00/0000
ملخص
[محتوى للبالغين 18+. لا اغتصاب]
"سريرك بارد" ، تحدثت بصوت في الغرفة كانت عيناها تتسعان خوفًا. استدارت بعصبية ، وهي تبتلع بهدوء لترى ظلًا على سريرها كما لو كان شخصًا ما مستلقيًا هناك. الرجل الذي كان مستلقيًا جلس خارجًا من الظل حيث كان ينتظرها.
"ما الذي تفعله هنا؟" سألت عندما تلمس قدميه الأرض ودفع نفسه ليبدأ في السير نحوها. بدت ملامحه الوسامة أغمق من المعتاد بسبب قلة الضوء في الغرفة.
"أتيت لمقابلتك ،" يميل رأسه ، "إلى أين ذهبت؟"
جاء الرد السريع الذي جعله يبتسم "خرجت في نزهة على الأقدام" ، وهي ابتسامة كانت تخيفها أكثر من غيرها.
أخذت خطوة للوراء عندما اقترب منها. لم يمنعه ذلك من محاصرتها ، بل ارتطم ظهرها بالجدار خلفها. رفع يده نحو وجهها ، وأغمضت عينيها خائفة. ارتجفت عندما تتدحرج أصابعه من صدغها وفكها ورقبتها. ترك شعرها الأشقر مفتوحا.
"في منتصف الليل؟" لم تجبه وهي تعلم أنه يستطيع فك أكاذيبها من خلال كلماتها. اقترب منها فأدارت وجهها عنه ، واهتزت كلماته بجلد رقبتها ،
"هل ذهبت لمقابلته يا فتاتي الحلوة؟"
قصة تدور حول عالم المافيا ... حيث تقع البطلة نيرون في حب شاب اسمه أكيرا غريب الأطوار و غامض ..... و تقودها الاحداث لاكتشاف أسرار حول حياته
... .. و علاقته بشقيقتها المقتولة ...وتكتشف علاقته بصديقتها جيمي التي فقدت ذكرياتها و الماضي الغامض الذي يخفيه .شقيقه لوهان
حيث أبطال القصة هم
أكيرا ..... نيرون .... جيمي ... لوهان